ما هي عناصر الإنتاج في الاقتصاد

عناصر الإنتاج في الاقتصاد

ما هي عناصر الإنتاج في الاقتصاد : قد نشرح عن عناصر الإنتاج في الاقتصاد بشكل عام من جميع النوحي العامة مثل تعريف عناصر الإنتاج ( الأرض - العمل - رأس المال - التنظيم ) وتاتي بعد ذلك ( الاستهلاك - القيمة - الثمن - الموارد ) وقد نشرح ذلك عن الرفاهة الاقتصادية (  مفاهيم العلاقة بين الاستهلاك والاستثمار والدخل في الاقتصاد وأخيرا مفهوم الادخار والتضخم والبطالة بأنواعها وكل هذا قد يكون تحدثنا عن مفاهيم الاقتصاد بشكل عام .
هو عملية خلق الثروة أي تدبير السلع والخدمات الاقتصادية من أجل إشباع حاجات الأفراد وقد تكون العملية الإنتاجية من أجل خلق منفعة شكلية" گزراعة القمح أو تجهيز الدقيق أو الخيز. كما قد تكون من أجل خلق منفعة امكانية كنقل المحصول الزراعي من الحقل إلى الأسواق حيث يشتريه.
ما هي عناصر الإنتاج في الاقتصاد
ما هي عناصر الإنتاج في الاقتصاد
الأفراد أو من أجل خلق منفعة الزمنية" كأن يخزن التاجر أو البقال السلع لديه إلى أن يطلبها الأفراد، وقد يكون الإنتاج في صورة مساهمة في خلق منفعبة ملكية الأفراد للسلع مثل مجهود السماسرة والعملاء في بيع القطن أو القمح.
قد يشمل الإنتاج أنواع عديدة من النشاط كالتعدين والزراعة وتصنيع المواد الأولية وعمليات البنوك والتأمين والنقل والتمويل وخدمات الترفيه بأنواعها.

عناصر الإنتاج

تنقسم عناصر الإنتاج إلى :

الأرض

وهي تشمل السلع الاقتصادية التي توجد بكميات محدودة بالنسبة لحاجة الأفراد ولكن ليس للإنسان الفضل في خلقها وهي تشمل الأرض الزراعية بأنواعها وأرض البناء والثروة المعدنية والمحاجر ومساقط المياه والأنهار وكل ما هو موجود في الطبيعة دون جهد إنساني.

العمل

وهو يشمل المجهود البشري بجميع أنواعه أو المجهود الجسمي والفكري والفني واليدوي والعمل الماهر وغير الماهر وأي نوع من العمل يستخدم في إنتاج السلع والخدمات الاقتصادية.
وقد تنقسم أنواع العمل بصفة عامة إلى عمل منتج وعمل غير منتج فالعمل المنتج هو ذلك الذي يشبع حاجات الأفراد عن طريق إنتاج السلع المادية أو تقديم الخدمات.

أما العمل غير المنتج فهو ذلك الذي لا يشبع حاجة من حاجات الأفراد، وقد يكون العمل ضارا من وجهة نظر المجتمع إذا كان يستخدم في إنتاج سلع أو خدمات يعتبرها المجتمع مفسدة أو ضارة بمصلحة الأفراد.
فالعمل هو الجهد الإنساني المبذول من خلال العملية الإنتاجية بقصد إنتاج السلع والخدمات.

رأس المال

يقصد برأس المال السلع الرأسمالية التي هي من صنع الإنسان وتستخدم في إنتاج سلع وخمات جديدة.
قد يعرف رأس المال بأنه تلك الثروة التي لا تشبع رغبة مباشرة وبما تستخدم في إنتاج ثروة جيدة أي تشبع حاجات عن طريق غير مباشر.
فتلاحظ إن أن كل رأس مال يمكن اعتباره ثروة بالمعنى الاقتصادي بينما لا تعتبر كل ثروة رأس مال.

التنظيم

تحتاج عناصر الإنتاج الى الأرض والعمل ورأس المال إلى من يقوم بتوجيهها والجمع بينها من أجل القيام بالعملية الإنتاجية ولفظ المنظم يطلق على هذا الفرد الذي يقوم بهذه المهمة.

وقد يكون القائم بها فرد أو هيئة في ش كل شركة أو مجلس إدارة مؤسسة علمة أو لجنة تمثل الحكومة.
فكان التنظيم نوع قائم بذاته من أنواع العسل ويجب ألا تظط بین مهمة المنظم في هذا المعنى وبين المدير الفني لو مدير الإنتاج أو ....

فالمهمة الإدارية تطلق بنظام العمل وصن ميره وتطبيق الرسائل لطمية لتنظيمه بحيث تتحقق المستويات العالمية من الكلية الإنتاجية في المشروع
فمهمة المدير أن مهمة البرية تتعلق بالإشراف وبنظام العمل الروتين اما مهمة المنظم كعنصر رابع من عناصر الإنتاج فهي لق وإنشاء مهمة تأليف بين عناصر الإنتاج والابتكار والتجديد والمبادأة وقد نطلق لفظ رجل الأعمال أو صاحب المشروع أو المنظم کمترادفات تشير إلى المسئول عن النشاط الإنتاجي في بعض المشروعات الخاصة كما قد تطلق أحيانا عبارات "الإدارة العليا أو مجالس الإدارة أو مجلس الإنتاج كمدلولات يراد منها إيضاح من المسئول عن إقامة المشروع وتنظيمه أي من الذي يقوم بدور المنظم في المشروعات المشتركة التي يتعدد فيه المساهمون أو المشروعات العامة التي تقيمها الدولة.

الاستهلاك

يقصد بالاستهلاك عملية استعمال السلع والخدمات الاقتصادية في الإشباع المباشر لحاجات الفرد ويترتب على عملية الاستهلاك هذه إما إنهاء المنفعة الموجودة في سلعة أو خدمة ما كما يحدث عند استهلاك مواد غذائية فاستهلاك الطعام هنا عملية تنتهي بعدها منفعة الطعام أو قد ينتهي وجوده أو قد يتبع عملية الاستهلاك تناقص تدريجي في منفعة السلعة كما يحدث بالنسبة اللسلع طويلة الاستعمال كالمنازل السكنية والملابس والأجهزة المنزلية كالراديو والتلفزيون.

والسلع الاستهلاكية هي تلك السلع التامة الصنع أو المعدة للاستهلاك المباشر بواسطة الأفراد أما الخامات والمواد الأولية والآلات وما شابهها فهي كما قدمنا تعتبر سلعا إنتاجية.

وقد تكون نفس السلعة استهلاكية وإنتاجية طبقا لظروف استعمالها فالفحم إذا استخدم كوقود في المواقد المنزلية يعتبر سلعة استهلاكية ولكنه إذا استخدم كوقود في المصانع فإنه يكون سلعة إنتاجية.

فالآلة المستخدمة في مصنع مثلا أو السيارة أو المبنى وغيرها من المعدات والأدوات الإنتاجية لها قيمة رأسمالية تمثل ثمنها النقدي عند البدء في العملية الإنتاجية. وكلما مرت فترة من الزمن نجد أن هذه الأصول الرأسمالية يصيبها التقادم ويطرأ عليها نقص في طاقتها الإنتاجية وبالتالي نقص في قيمتها الرأسمالية وهنا نقول إنها تستهلك.

إن الآلة أو السيارة التي تكون جديدة في وقت ما ليست لها نفس الطاقة أو القيمة بعد مرور سنة من استخدامها ولا شك أنها تقل بدرجة أكثر بعد سنتين وثلاث واربع ...
وهذا التناقص في قيمة المعدات الإنتاجية بجميع أنواعها پسندمی استهلاك الأصول الرأسمالية أو إهلاك رأس المال ونسبة أو درجة الإهلاك السنوي تختلف باختلاف نوع الأصل الرأسمالي ولها قواعد متعارف عليها في علم المحاسبة.

القيمة

يعبر عن قيمة سلعة أو خدمة اقتصادية بكمية السلع والخدمات الأخرى التي يمكن الحصول عليها مقابلها فمثلا إذا أجرينا عملية مقايضة أو استبدال سلع مقابل سلع أو خدمات فمثلا مبادلة كيلوجرام من العدس مقابل اثنين كيلوجرام أرز فمعنى ذلك أن قيمة اثنين كيلو أرز تساوي وأحد كيلوجرام عدس. وإذا كان من الممكن استبدال كيلو من الأرز مقابل جنيه واحد فان قيمة الجنيه هي كيلو من الأرز وبما أن النقود وسيط ملائم وأداة سهلة اللمعاملات فإن قيمة الأشياء يعبر عنها عادة بقياس نقدي

الثمن

هو عبارة عن كمية النقود التي تعطي أو "تؤخذ كمقابل" لكل وحدة من وحدات تلك السلعة أو الخدمة فنقول مثلا ثمن کیلو السكر ثلاثة جنيهات، وثمن طن الحديد خمسة آلاف جنيها وثمن تذكرة مباراة كرم القدم مائة جنيها.
وهكذا يختلف الثمن عن القيمة في أن القيمة يعبر عنها بالنسبة لأية سلع أو خدمات أخرى.

أما الثمن فدائما يقاس بواسطة النقود كذلك قد يطلق لفظ القيمة على أية كمية من السلع والخدمات أما الثمن فهو يعبر عن وحدة واحدة فقط من هذه السلع أو الخدمات.

الموارد

هي كل ما يصلح لإشباع الحاجات البشرية بطريق مباشر أو غير مباشر.

الرفاهة الاقتصادية

أن المعني الأول للرفاهة في لغة الاقتصاد وهو مجموع ما يحصل عليه الفرد من إشباع وبما أن الإشباع يكون لحاجات معينة تختلف من فرد لآخر لذا كان لفظ الرفاهة الاقتصادية لفظا يتخذ عدة معاني تختلف باختلاف الأفراد واختلاف البيئة واختلاف الزمن.

وبما أن مواردنا لا تكفي لإشباع جميع حاجتنا بالقدر الذي نرغبه فلابد من تضحيات أو تنازل عن بعض الحاجات وهذا يزيد المسألة تعقيدا وأن ما يراه بعض الأفراد ضروريا ويسعي لإشباع حاجته إليه مضحيا بأشياء أخرى قد يراه فردا آخر غير ضروري ويعتقد أن في إمكانه الاستغناء عنه.

أن الرفاهة الاقتصادية التي نتحدث عنها هي الإشباع الناتج من سلع وخدمات يمكن قياس قيمتها ماديا أو بثمن ولا يدخل في اعتبارنا الرفاهة الاجتماعية التي يحصل عليها الأفراد دون أن يكون لها قياس نقدي مثل الرفاهة الروحية أو المعنوية عن طريق التعبد أو مشاهدة المناظر الطبيعية الجميلة أو الشعور بالسرور وسط جو الأسرة أو الراحة والهدوء في جو شاعري.

مستوى المعيشة

قد يؤخذ مستوى المعيشة على أنه مرادف لاصطلاح الرفاهة الاقتصادية.

يمكن أن نفرق بين المصطلحين على أساس أن الرفاهة امل پستهدفه الفرد وتستهدفه الجماعة بمعني محاولة الحصول على أكبر قدر من الإشباع من الموارد الإنتاجية المتاحة.

أما لفظ مستوى المعيشة فقد اعتدنا أن نستخدمه عند الإشارة إلى وضع قائم فعلا أي تعبير عن نصيب الفرد في فترة زمنية معينة من السلع والخدمات التي يحصل منها على الإشباع.

فهؤلاء في مستوى معيشي منخفض" فمثلا بمعنى أن مقدار ما بشبعه من حاجات قليل إذا ما قورن بغيرهم من يعتبرون في مستوى معيشي مرتفع ويحصلون على نصيب أكبر من السلع والخدمات التي تشبع عددا أكبر من الحاجات أو تشبع نفس الحاجات بدرجة أكبر (كأن يأكلون ويلبسون وينعمون بخدمات ترفيهية بكميات أكثر من غيرهم).
ويمكن أن يقاس مستوى المعيشة في المجتمع لأغراض المقارنة مع المجتمعات الأخرى كمتوسط حسابي يستخرج بقسمة قيمة مجموعة الثروة المنتجة في فترة معينة على عدد السكان.

وقد نسميه متوسط دخل الفرد أو نصيب الفرد من الثروة المنتجة وواضح أن هذا المتوسط الحسابي لا يعبر عن حقيقة الأوضاع الاجتماعية وبخاصة في المجتمعات التي يوجد فيها تباين واضح بين فريق من الأغنياء وفريق من الفقراء بالمقاييس المتعارف عليها.

نلاحظ أن متوسط دخل الفرد النقدي لا يعبر عن حقيقة مستواها المعيشي. إذ أنه لا يمكن معرفته إلا في ضوء أثمان السلع والخدمات التي يشريها بهذا الدخل النقدي.
فمثلا قد يكون متوسط الدخل النقدي للفرد في بلد ما هو ألف جنيه في العام فقد تكون أسعار الحاجيات الضرورية في ذلك البلد مرتفعة للدرجة التي تجعل من الألف جنيه مبلغا لا يكاد يكفي للإنفاق على الضروريات.

التنمية الاقتصادية

لما كانت موارد المجتمع محدودة ومفهوم الرفاهة كمستوى معيشي مستهدف أو نأمل في الحصول عليه مفهوما حركيا متطورا أي أننا نسعى التحسين مستوانا المعيشي باستمرار وبصورة مطردة الزيادة.
ولما كان المستوى المعيشي هو خارج قسمة الثروة المنتجة على عدد السكان.

إذن: يصبح من الضروري في المجتمع الذي يسير على سياسة اقتصادية سليمة أن يحاول باستمرار زيادة الثروة المنتجة في فترة معينة ولا يمكن أن يفعل هذا إلا بزيادة الطاقة الإنتاجية الصادرة من عناصر الأرض والعمل ورأس المال والتنظيم.
ويمكن أن يفعل هذا بزيادة العناصر الطبيعية مثل التنقيب عن مصادر بترول جديدة أو ثروة معدنية كامنة أو استصلاح أرض بورا أو تحسين إنتاج أرض زراعية ويمكن أن يفعل هذا بزيادة المجهود البشري المتضافر من عناصر الإنتاج الأخرى لإخراج قدر أكبر من الناتج.

ويمكن أن يفعل هذا بزيادة رأس المال المتضافر مع عنصري الأرض والعمل أي بزيادة المعدات الإنتاجية والمصانع والأسمدة ومشروعات الري ووسائل النقل والتخزين.
كما يستطيع أن يحسن عنصر التنظيم ويرفع من مستواه ويجعله قائما على دراسة وأسس علمية تسفر عن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة دون إضاعة أو إسراف في الموارد النادرة أي بالتنظيم طبقا لخطط اقتصادية علمية مدروسة.

إذا تم فعل كل هذا أمكن أن يزيد من طاقة المجتمع الإنتاجية وهذا هو جوهر المقصود من التنمية الاقتصادية.

الاستثمار

يمتلك كل مجتمع في لحظة معينة قدرا من رأس المال الذي يسهم في العملية الإنتاجية من خامات تحت التشغيل وادوات ومعدات وآلات وأسمدة ومصانع وجسور ووسائل نقل وغيرها ومجموع هذا كله يسمی برأس المال القومي وهو عنصر هام في تحديد قدرة المجتمع على الإنتاج.

اوراس المال كما نعلم يأتي من الادخار أي أن أفراد المجتمع لا يستهلكون كل الثروة التي ينتجونها بل يحتجزون جزء منها لاستخدامه في إنتاج ثروة جديدة.
فكلما أضفنا من مدخراتنا إلى رأس المال القومي الموجود فعلا كلما كان هذا إسهاما في زيادة طاقة المجتمع الإنتاجية.

وعملية الإضافة إلى رأس المال القومي او خلق الجديد من المعدات الرأسمالية هي ما نسميه في لغة الاقتصاد بالاستثمار.
فالاستثمار كلمة مرادفة لتكوين رأس المال أو تجميع رأس المال أو خلق أصول رأسمالية جديدة إضافية.

الأجور

وهي العوائد التي يحصل عليها العاملون في مختلف القطاعات الاقتصادية مقابل تقديهم أو مساهمتهم بساعات محددة من العمل في الأنشطة الإنتاجية المختلفة.

الريع

وهو عبارة عن عائد صاحب الأرض مقابل خدمتها التي تساهم بها في العملية الإنتاجية.

الفائدة

وهي عائد رأس المال المستخدم في العملية الإنتاجية أي أن الفائدة هي ثمن استخدام رئس المال۔

الربح

وهو عائد عامل التنظيم أو الإدارة وهو الفرق بين إجمالي الإيرادات المتحققة من الإنتاج وبين إجمالي تكاليف هذا الإنتاج.

الناتج القومي

هو كل ما يسفر عنه النشاط الإنتاجي من سلع وظمت نهائية لاقتصاد معين خلال فترة معينة ويقصد بالسلعة والخدمة النهاية تلك التي انتهی انتاجها ولا تحتاج إلى المزيد من الخطوات الإنتاجية حتي يمكن استعمالها كالخبز والتليفزيون على سبيل المثال.

وحيث أن النشاط الإنتاجي هر ذلك النشاط الذي يهدف إلى إعداد الموارد بشكل تكون فيه اكثر فاعلية في إشباع الحاجات ومن ثم فإن الناتج القومي هو كل ما ينتج عن تضافر خدمات عوامل الإنتاج من خلق منافع جديدة أو زيادة النافع الموجودة أصلا من الموارد المتاحة.

ولا يشمل الناتج القومي الموارد الطبيعية المتاحة للمجتمع كالمياه والمزايا السياحية ولهيات الدولية الممنوحة والسبب في أنها لا تمثل جهدا من جانب عوامل الإنتاج خلال فترة معينة وهذا لا يعني استبعاد ما يطرا عليها من إضافات عن طريق تتميتها واستصلاحها كاستصلاح الأراضي وحفر الترع وتمهيد الطرق وبرامج التدريب العمال.

الدخل القومي

يقتضي توزيع الدخول على عوامل الإنتاج التي شاركت فيه وهي العمل ورأس المال والأرض والتنظيم وعوامل الإنتاج السابقة تحصل على أجور وفوائد وايجار وارباح وهي تكون عناصر الدخل الإجمالي فالدخل القومي عبارة عن مجموع الدخول التي يحصل عليها أصحاب عوامل الإنتاج سواء كانوا فراد أو مشروعات خاصة لو مشروعات حكومية المحلية منها والخارجية خلال فترة زمنية معينة وقبل خصم الضرائب المباشرة ويمكن تصنيف عناصر الدخل الأربعة الي ( الأجور، الفوائد الإيجار، الأرباح) المكونة للظ القومي الإجمالي.

الإنفاق القومي

يقوم أصحاب الدخول الناتجة من مساهمة عوامل الإنتاج في النشاط الإنتاجي بتقسيم دخولهم بين الاستهلاك والادخار ويتمثل الاستهلاك في الإنفاق على السلع والخدمات الاستهلاكية اما الآدخار فيتم عن طريق الامتناع عن الإنفاق من الدخل وبالتالي تضاف قيمته إلى ثروات الأفراد بمعنى أن الادخار هو ذلك الجزء الذي لم يستهلك من الدخل (الغرض توجيهه نحو الاستشار).

الإنفاق الاستهلاكي

هو ذلك الجزء من الدخل القومي الذي يخصص لإشباع حاجات الأفراد . من السلع والخدمات التي تغني بمجرد استخدامها أو تلك التي تظل فترة تستخدم بعد الحصول عليها واقتنائها مثل السلع المعمرة كالسيارة والتليفزيونات باستثناء المباني.

الإنفاق الاستثماري

هو استخدام جزء من ناتج المجتمع لتكوين رأس المال الثابت وذلك عن طريق...
  • الإضافات إلى الأصول الثابتة (مثل إنشاء مبان جديدة خلال الفترة).
  • الزيادة في المخزون السلعي (السلع التي تم إنتاجها خلال الفترة ولم يتم بيعها).

العمولة

يشهد العالم تطورات سريعة ومتلاحقة ومتعددة الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية على مدار العقود العديدة الماضية.

ولقد تجسدت هذه التحولات بصفة عامة في الإزالة التدريجية للحدود غير الجغرافية بين الدول والكيانات السياسية المختلفة بحيث أصبح يسود الاتجاه نحو توحيد القوانين التي تحكم كثيرا من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

كما خرجت صيحات عالمية تنادي بضرورة نشر الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان على مستوى دول العالم المختلفة وهذا في الوقت الذي أصبح فيه المواطن في أي دولة يشهد ما يحدث في بقية دول العالم وهو جالس في مكانه وذلك باستخدام الأدوات الالكترونية لتغيير محطات استقبال البث التليفزيونی

فالعولمة إذا وخاصة الاقتصادية منها تعني أن كل كيان اقتصادي يتكامل ويندمج مع غيره من الكيانات ليتكون من الكل مجموع اقتصادي على مستوى العالم يخضع للقوانين والقواعد ذاتها بغض النظر عن خصوصية هذه الكيانات سواء أكانت متقدمة أم متخلفة غنية أم فقيرة ولا يفرق بينهما س وی إعطاء مهلة من الوقت لكي تلحق الكيانات الضعيفة بالمجموع.

ولقد شاع استخدام مصطلح العولمة كثيرا خاصة بعد التوقيع على اتفاقات النظام العالمي الجديد للتجارة العالمية والذي أسفرت عنه مفاوضات جولة أورجواي وتم التوقيع عليها وأدت إلى إنشاء منظمة التجارة العالمية كتنظيم مؤسسي يشرف على تنفيذ هذه الاتفاقيات.
ولا يخفى أن ما شهده ويشهده العالم من تحولات كيفية ونوعية في النواحي العلمية والتكنولوجية تجسدت في ثورة المواصلات والاتصالات وظهور الأطباق الهوائية والانترنت والتجارة الالكترونية والنقود الالكترونية ونحو ذلك أسهم في جعل العولمة الاقتصادية تحتل مكانة بارزة في هذا الصدد.

التضخم

إن كلمة التضخم تعتبر من الاصطلاحات الاقتصادية التي قد تثير التساؤل نظرا لما يحتويها من غموض نتيجة تعدد المفاهيم العامة التي تقترن بلفظ التضخم.

وقد اقترن لفظ التضخم في اللغة العادية بمعنى الارتفاع العام في مستوى الأسعار مهما كانت درجته ومهما كانت أسبابه.
وهنا نفرق بين الارتفاع المستمر في الأسعار والارتفاع الموسمي أو المؤقت الذي يحدث نتيجة نقص في المحاصيل الزراعية الرئيسية أو نقص موقت في بعض السلع الأساسية (عندما لا تكون خاضعة لتسعيرة جبرية) ويمكننا أن نتبين ثلاثة مفاهيم لاصطلاح التضخم كما يستعمل في لغة الاقتصاد على النحو التالي:-

1- التضخم النقدي

قد يطلق لفظ التضخم على أية زيادة في حجم النقد المتداول مهما كانت هذه الزيادة صغيرة بالنسبة لحجم النقد الكلي، وحينئذ يكون معنى الانكماش سحب كمية من النقد المتداول.
فاصطلاحي التضخم والانكماش في هذا المعنى يشيران إلى السياسة النقدية التي تتبعها السلطات المسئولة عن طريق البنك المركزي من حيث تمكين البنوك من تيسير الائتمان أو إجبارها على تحديده.

2- التضخم السعري

و قد تعني حالة انخفاض قيمة النقود أي ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة النقد المتداول ولكننا نعلم أن كمية النقد المتداول التي قد تؤثر في الأسعار طبقا المدى مرونة عرض الإنتاج فزيادة كمية النقود لن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار طالما صاحب هذه الزيادة توسع نسبي في الإنتاج وطالما لم تزد سرعة تداول النقوده.

3- التضخم الاختلالی

ويستعمل اصطلاح التضخم الاختلالي في الاقتصاد المعاصر ليعني حالة مستمرة من عدم التوازن أي أن التضخم ينشأ . من عدم التناسب بين القدرة الشرائية في المجتمع وبين مجموع الإنتاج من سلع وخدمات بحيث تميل أسعار كل من السلع الاستهلاكية والسلع الإنتاجية إلى الارتفاع لأن العرض لا يمكنه أن يلاحق الزيادة المستمرة في الطلب.

ويجب أن نتحرى دقة المفهوم فقد أصبحت كلمة التضخم تعني في أذهان الأفراد ارتفاعا في الأسعار بينما ليس كل ارتفاع في مستوى الأسعار يعتبر تضخما في المعنى الاقتصادي لأن توازن الطلب الكلي والعرض الكلي قد يتحقق عند مستوى عالي للأسعار ومتى تحقق التوازن فإن ظاهرة التضخم تزول.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -