ما هو تعريف التسويق

التسويق

ما هو تعريف التسويق : (بالإنجليزية: Marketing)‏ تعتبر العملية التسويقية هي الخطوة الأساسية لنجاح أي مشروع لذا فإننا نرى الاهتمام الكبير الذي تلقاه هذه العملية في وقتنا الحاضر من قبل المؤسسات التجارية والصناعية وخلافه بل وحتى الحكومية ولا يقتصر التسويق الفعلي على السلع المادية الملموسة بل يتعداه إلى الخدمات الغير ملموسة.
ما هو تعريف التسويق
ما هو تعريف التسويق

تعريف التسويق

ولقد اختلفت تعريفات التسويق باختلاف وجهة النظر المراد إیرازها، ومن هذه التعريفات :
  • التسويق أكثر من مجرد دعاية وبيع، أنه عملية معقدة تتأقلم مع كل منتج أو فكرة أو خدمة تقريباً.
  • التسويق عبارة عن عملية اجتماعية يحصل بموجبها الأفراد والجماعات على ما يحتاجون إليه أو يرغبون فيه، وذلك من خلال تبادل السلع والمنافع مع الآخرين.
  • التسويق عبارة عن نشاط بشري موجه نحو إشباع الحاجات والرغبات، وذلك من خلال عملية التبادل.
  • التسويق هو عبارة عن عملية اجتماعية توجه سير السلع والخدمات من المنتجين إلى المستهلكين بطريقة فعالة تعمل على مقابلة الطلب بالعرض محققة بذلك أهداف المجتمع.
  • التسويق هو عبارة عن عملية تخطيط وتنفيذ مراحل تصور وشعير وترويج وتوزيع الأفكار والسلع والخدمات من أجل خلق عمليات تبادل تشيع أهداف الأفراد والمنظمات.
ما هو تعريف التسويق من وجهة نظر الاقتصاد أو وجهة النظر الشمولية هو : ذلك النشاط الذي يحكم التدفق الاقتصادي للسلع والخدمات للمستهلكين بما هو يحقق الأهداف الاقتصادية للمجتمع.
ما هو تعريف التسويق من وجهة نظر جمعية التسويق الأمريكية AMA : وتم تعريف التسويق  بإن هو عملية تخطيط وتنفيذ مفهوم وتسعير وترويج وتوزيع الأفكار والسلع والخدمات بما يحقق عملية التبادل التي تؤدي إلى إشباع رغبات الأفراد والمنظمات.
ومن وجهة نظر رائد المدرسة الحديثة في فن علم التسويق "فيليب كوتلر" : التسويق هو الجهود التي يبذلها الأفراد والجماعات في إطار إداري واجتماعي معين للحصول على حاجاتهم ورغباتهم من خلال إيجاد تبادل المنتجات - الخدمات والقيم مع الآخرين.
إقرأ المزيد :مقدمة عن التسويق - Marketing

ما هو التسويق

ومن التحليل المتعمق لــ تعريف ما هو التسويق نلاحظ الآتي :

1 - تحليل فجوة الإشباع: ما هو تحليل فجوة الإشباع في التسويق عدد رجال التسويق الفجوة في السوق وهي مقدار ما لم يشبع بعد من حاجات ورغبات المستهلكين، ووظيفة رجال التسويق هنا هي تطوير المنتجات اللازمة لإشباع حاجات ورغبات المستهلكين وتوفرها لهم في الوقت والمكان وبالأسلوب والسعر الذين يرغبون في دفعه وعلى ذلك فإن التسويق يخلق قيمة للمنتجات لدى المستهلكين.

2 - المسوقون: المسوقون التسويق يقصد بالمسوقين الأفراد والمنظمات الذين يؤدون الوظائف التسويقية المختلفة فوظيفة المسوقون - أو المنشآت التسويقية هي إنشاء وتوثيق العلاقة بين المنظمات وعملاتها بما يحقق عملية التبادل. وهذا لا يعني أن كل عمليات التسويق تقوم على أساس الاتصال المباشر بين المنظمة والعملاء ولكن هناك الكثير من عمليات التبادل التي تتم بدون الاتصال المباشر بين المسوقين والعملاء ولكن هؤلاء المسوقون يعتمدون على الاتصال الغير مباشر من خلال المعلومات عن حاجات ورغبات وسلوك المستهلكين والعملاء بما يمكن هؤلاء المسوقين من معرفة احتياجات ورغبات المستهلكين والإعداد لإشباعها بطرق مختلفة.

وعندما يرغب العميل أو المستهلك في الشراء فإن ذلك يظهر في صورة معلومات عن رغبات وحاجات وقدرات وسلوك معين. ويقوم المسوقون بجمع هذه المعلومات ودراستها وبالإضافة إلى معلومات إضافية أخرى يمكنهم ووضع الخطط والاستراتيجيات اللازمة لإشباع حاجات العملاء عن طريق عملية التبادل.

وفي العصر الحديث ساعدت نظم المعلومات القائمة على الحاسبات الآلية في حفظ وتحليل المعلومات التي يحتاجها المسوقون لصناعة قرارات التخطيط والتنفيذ والرقابة.

3 - عملية التبادل: من عملية التبادل في التسويق هي التنازل المتبادل بين الأفراد أو المنظمات عن منتجات ذات قيمة بأفتراض أن كل طرف في هذه العملية يحصل على منفعة ما نتيجة هذا التبادل. فالطالب مثلا عندما يدفع مبلغ ما من النقود للحصول على قلم اليدون به المحاضرات فإنه لن يتنازل عن النقود مقابل القلم إلا إذا أحس بأن منفعة القلم تفوق ( أو على الأقل تعادل) منفعة النقود وأنه أحس بالرضا بحصوله على القلم.

وقد تحدث عملية التبادل بصورة مباشرة بين البائع والمشتري وقد تحدث بصورة غير مباشرة من خلال طرف ثالث أو عدة أطراف فقد يحصل القاری مثلا على كمية من الخبز من المخبز مباشرة وقد يحصل عليها من خلال محل التجزئة المجاور لمنزله.
ما هو تعريف التسويق
ما هو تعريف التسويق

ولكي تم عملية التبادل يجب أن تتوفر عدة شروط أساسية هي :
  1. لابد من توافر طرفي عملية التبادل - البائع والمشتري ويكون لكلاهما رغبة تطوعية في التبادل. 
  2. يجب أن يكون لدى كل منهما شيئا ذات قيمة يرغب في تقديمه للآخرين. 
  3. يجب أن يتمكن كل طرف من الاتصال - بوسيلة أو أخرى- بالطرف الأخر بما يحقق شروط عملية التبادل. 
  4. يجب أن يتوفر لدى الأفراد الرغبة في التبادل. 
  5. يجب أن يتوفر لكل من المشتري والبائع السلطة التي تمكنه من المشاركة في عملية التبادل.
وحتى إذا توفرت كل هذه الشروط فإنه قد تأتي عوامل خارجة تمنع إتمام عمليات التبادل، فإذا كنت مثلا ترغب في شراء شئ ما وفجاة إنقطع التيار الكهربائي في المحل الذي توجد به وبالتالي توقفت عملية البيع فهذا عامل خارج عملية التبادل أدى إلى تعطيل عملية التبادل بالرغم من توفر كافة الشروط لإتمامها، مما يعني أن العوامل البيئية الخارجية قد تعرقل عملية التبادل.

المنتجات
يشير تعريف جمعية التسويق الأمريكية إلى الأفكار والسلع والخدمات على أنها المنتجات التي تتسوق، والمنتجات هي أشياء ذات قيمة يطرحها البائع للتبادل لإشباع حاجات ورغبات المشتري بما يحقق له مستوى من الرضا.

البائعون
من المفهوم الاقتصادي يتكون السوق من البائعين والمشترين والسوق من الناحية الجغرافية هو مكان التفاوض بين البائعين والمشترين بما يحقق عمليات التبادل، ويختلف عبد البائعين في السوق باختلاف الأنشطة والصناعات المختلفة، ويصنف رجال التسويق الأسواق طبقاً لنوع المنافسة التي ترتبط بدورها بعدد البائعين والمشترين، وحجم المنظمات البائعة وطبيعة النشاط الصناعي...الخ

تعريف وظائف التسويق

"التسويق وظيفة إدارية تشمل مجموعة من الأنشطة المتكاملة التي تسبق إنتاج السلعة أو الخدمة وفقا لحاجات ورغبات العملاء، وهو علاقة تبادل (مبادلة) تتأثر بظروف البيئة، ويهدف إلى انتقال وتدفق السلعة أو الخدمات من مركز إنتاجها إلى مستهلكيها النهائين للوصول إلى درجة الإشباع، ولتحقيق ذلك فإن التسويق الفعلي يسعى إلى تقديم المنشاة بأسلوب يعكس رغبات وحاجات السوق المستهدفة والتطوير والتقييم الدائمين للمنتج".

مميزات التسويق

المزايا التي يقدمها التسويق للمجتمع : إضافة إلى المنافع الاقتصادية السابق ذكرها والتي يعمل نظام التسويق على تحقيقها، فإن التسويق إذا ما أدى دوره في مجتمع ما بالشكل الصحيح، يمكن أن يحقق مجموعة من الفوائد لعل من أهمها :

1 - المساهمة في خلق تنمية حقيقية في المجتمع :
إن التنمية الاقتصادية التي تسعى جميع دول العالم النامي بدرجات متفاوتة إلى تحقيقها، لا يمكن أن تتم بشكل مرضي ما لم يجر ذلك في ظل نظام إداري جيد.. وهذا يستتبع بطبيعة الحال أن يكون التسويق - كأحد عناصر هذا النظام الإداري- مؤدية لدوره الصحيح في المجتمع.

2 - الأستغلال الأمثل للموارد :
فإذا ما عرفنا في مجتمع ما - عن طريق بحوث ودراسات التسويق - ما يحتاجه أفراد ذلك المجتمع، أمكننا توجيه كل الإمكانيات المتاحة لإشباع تلك الحاجات، دونما هدر في هذه الإمكانيات، ودونما تصرف عن طريق الحدس والتخمين لمحاولة التعرف على تلك الاحتياجات عن طريق التجربة والخطأ. إن تجربة القطاع العام التي توسعت فيها الكثير من دول العالم الثالث ثم اضطرت إلى التخلي عنها بعد أن كبدت نظمها الاقتصادية خسائر كبيرة، إنما تعطي الدليل على صحة هذا القول.. وما تجربة الأسواق المجمعة العامة والشركات العامة للسيارات عنا ببعيد.

3 - التوزيع الأمثل للسلع والخدمات :
وذلك بناء أيضا على معرفة حقيقية لحاجات الأفراد. ولعل القارئ يذكر أن من إحدى التجارب التسويقية غير الصحيحة التي وقعت فيها الكثير من المؤسسات المصرية خلال السبعينات والثمانينات أنها كانت توزع السلع بين المحافظات بالتساوی، وذلك بالرغم من اختلاف هذه المحافظات اختلافا جوهرية في عدد سكانها.. وما ترتب على مثل هذه السياسة الخاطئة من هدر في الإمكانيات وعلم مقابلة سليمة بين العرض والطلب.

4 - النقل الجيد للمعلومات :
فنظام التسويق الجيد يجعل الفرد في المجتمع على علم تام بالبدائل المتوفرة من السلع، وبخصائص كل منها، بحيث يمكنه أن يتخذ القرارات الصحيحة التي تلائم ظروفه. إن عدم تأكد الفرد من توفر السلع في السوق يجعله يستمر في إنفاق دخله بشكل غير رشيد، كلما وجد سلعة يشعر بأنه قد يحتاجها يوما ما ولا يجدها آنذاك، وبغض النظر عن حاجته الآنية لها من علمها.

5 - الرفع من مستوى المعيشة في المجتمع :
إن النتيجة المنطقية لكل ما سبق ذكره هي أن يتحسن المستوى المعيشي للأفراد، الذي هو نتيجة منطقية لأي نظام إداري- ومن ثم تسويقي- جيد.

إن الأفراد في المجتمعات لا توجد فيها أنظمة تسويق جيدة يعيشون حياة أقرب ما تكون إلى البدائية، ولا ينعمون بما حبا الله به عباده من خيرات في هذه الدنيا .. بل وفي أحيان كثيرة تفقد حتى النقود، مهما توفرت، أي معنی مهم سبة لهم.. فقد تتكدس النقود لديهم بكميات وفيرة، ولكنهم لا يستطيعون ستفادة منها بالشكل الأمثل.. بل ويجري استغلالهم أبشع استغلال في أية لية يقومون بها للبحث عن سلعة ما.
إقرأ المزيد :مراحل تطور التسويق

عيوب التسويق

انتقادات التي توجه إلى التسويق: إن هناك بعض العيوب التي توجه عادة إلى التسويق، وهي كل عام ذات مصدرين رئيسيين : 

المصدر الأول: وهي الأنظمة الاشتراكية والشيوعية التي لم تؤمن في بداية عهدها بفكرة سويق على اعتبار أن التسويق أداة من أدوات النظام الرأسمالي تستعمل تلاعب بأقدار الناس في سبيل تحقيق أكبر قدر ممكن من الربح.

ولعل التجربة العملية القاسية التي مرت بها اقتصاديات هذه الدول قد جعلتها تدل كثيرا من وجهة نظرها هذه، وأن تبدأ في النظر إلى التسويق مفهوم علمي محايد، وكأداة من أدوات تنظيم النشاط الاقتصادي في المجتمع.

والمصدر الثاني: يأتي من الدول الرأسمالية ذاتها، مهد الفكر التسويقي المعاصر، حيث تشعر الكثير من الأطراف في هذه الدول بأن التسويق قد خرج في حالات كثيرة عن الدور الأساسي المتمثل في تنظيم عمليات التبادل وجعلها أكثر فائدة ويسراً وسهولة.

إن التجربة العملية أيضا في الكثير من هذه المجتمعات الرأسمالية قد ثبتت آن ترك الحبل على الغارب للمؤسسات المختلفة للتلاعب بأحاسيس الجمهور وشعورهم قد أدى في النهاية إلى أضرار بالغة لا بهؤلاء الأفراد فحسب، بل وياقتصاديات بلدانهم أيضا.. وفي أحوال كثيرة حتى بالطبيعة والكون ذاته.

ولهذه الأسباب فقد أصبحت الدول الغربية تضع الكثير من القيود على الممارسات التسويقية لمؤسساتها.. ويمكن دون مبالغة القول بأن تنظيم نشاط التسويق أصبح يمثل "النزعة الاشتراكية" لدى غلاة الرأسمالية.

ويمكن تلخيص أهم أوجه العيوب التي توجه إلى التسويق فيما يلي :

1- إهدار ثروات المجتمع: يتهم الكثيرون التسويق، عندما تتم إدارته بشكل غير رشيد، بأنه يجري وراء تقديم سلعة لا توجد حاجة ضرورية لها.. وقد تكون عبارة عن بدائل متعددة السلعة واحدة تؤدي نفس الغرض مع التركيز على فروق شكلية بينها، واستخدام قوة الأساليب التسويقية في إقناع الأفراد بالجري وراء هذه السلع واستهلاكها.. فما هو يا ترى الفرق الحقيقي أو المنفعة المختلفة التي يمكن أن تقدمها عشرات الأنواع من الجبن أو المشروبات الغازية التي نجدها على أرفف أحد الأسواق العامة في دولة نامية تقوم باستيراد مثل هذه السلع بعملات صعبة هي في أمس الحاجة إليها الأشياء أكثر أهمية من هذه الفروق المتصورة بين نوع وآخر من سلعة ما ؟ إن مثل هذه السلوك إنما يدخل ضمن الكثير من أوجه الإنفاق غير الرشيد التي تمارسها الدول النامية والتي تنعكس سلبا على هياكلها الاقتصادية، إن الجري وراء هذه الرغبات والفروق الوهمية يجعلنا ندور في حلقة مفرغة لا يمكننا الخروج منها محاولين أن نوفر للمستهلك في النهاية "حليب الغولة" كما عبرت عن ذلك إحدى القيادات السياسية العربية المعاصرة.

٢- الأضرار بالبيئة: لعل العالم قد بدأ يدرك مؤخرة الآثار المدمرة التي تنتجها المدنية المعاصرة على البيئة، والأمثلة على ذلك كثيرة لا تحصى، ومن أهمها :
  • اكتشاف العالم مؤخرا بأن التوسع في استخدام عبوات تحتوي على مادة الفلوروكربون قد أضرت ضررة كبيرة بطبقة الأوزون التي تحمي الحياة على وجه الأرض.. وأنه ما لم يتم وقف إنتاج وتسويق مثل هذه السلعة فإن البشرية سوف تدمر نفسها بنفسها في وقت قصير. ومن يدري أية سلع ومواد كيماوية نتوسع في استخدامها الآن قد نكتشف يوما ما بأنها كانت تدمر حياتنا وبيئتنا بنفس الطريقة التي تدمرها بها مادة الفلوروكربون أو ربما أكثر من ذلك.
  • و نظرا للتوسع في إنتاج السيارات والسلع الصناعية الأخرى، فقد أصبحت الكثير من مدن العالم الكبيرة تعاني من مشكلة تشبع الأجواء فيها بالدخان الدرجة تحجب الرؤيا في كثير من الأحيان، ولدرجة أن بعض المدن مثل مدينة لوس انجلوس الأميركية أصبحت تصدر تحذيرات في بعض الأيام تطلب فيها من الناس عدم الخروج للشوارع، وعدم قيادة سياراتهم نتيجة لما قد يتعرضون له من مخاطر صحية.

تعريف عناصر التسويق

تعريف عناصر التسويق هى : الترويج ، المنتج ، المكان والتوزيع ، التكلفة او السعر ، سياسيات الدولة و الرأى العام ، والتداول السرعة ، عمليات التسويق نفسها - (المعلومات التسويقية ، التخطيط ، التمويل ، التسويق ، تنظيم السوق ، الرقابة والمتابعة والاشراف)

بحث عن التسويق

وبكدا قد تم شرح كامل عن ما هو تعريف التسويق بشكل عام وما هو التحليل المتعمق لتعريف التسويق وتعريف وظائف التسويق وفي مقالات أخره أتحدثنا حول مقدمة عن التسويق - Marketing | أهمية التسويق على مستوى المُسهلك | مراحل تطور التسويق | ما هو الفرق بين التسويق والمبيعات | تعريف إدارة التسويق | البيئة التسويقية
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -