مفهوم الدخل القومي والناتج القومي | مقدمة عـنـه

الدخل القومي والناتج القومي

مقدمة بحث عن الدخل القومي والناتج القومي التعرف على المفاهيم الاساسية و ما هو الدخل القومي والناتج القومي بشكل عام ،لذا سوف نركز على الدخل القومي والناتج القومي المتنوعة ، وطرق حساب الدخل القومي ،وبحث عن الناتج القومي
مفهوم الدخل القومي والناتج القومي | مقدمة عـنـه
مفهوم الدخل القومي والناتج القومي | مقدمة عـنـه

مفهوم الدخل القومي

يعرف الدخل القومي : لمجتمع ما خلال فترة زمنية معينة بأنه مجموع الدخول التي يحصل عليها جميع أفراد هذا المجتمع خلال تلك الفترة الزمنية مقابل اشتراكهم في العملية الإنتاجية.
تقرير عن الدخل القومي ولقد اتفق الاقتصاديون والإحصائيون على حساب الدخل القومي لفترة طولها سنة كاملة سواء كانت هذه السنة ميلادية أو سنة مالية.

نجد أن ضمن ما يدخل في حساب الدخل القومي هو ما يحصل عليه الأفراد مقابل اشتراكهم في العملية الإنتاجية ومعنى ذلك أننا نستبعد من حسابنا تلك الدخول التي يحصل عليها الأفراد أو الجماعات على شكل هبات أو منح وهي ما تسمى بالمدفوعات المحولة.

فمثلا إذا كان شخص ما يحصل على دخل قدره خمسون جنيها بدفع إعانة قدرها خمسة جنيهات لأحد أقربائه ويدفع لأفراد أسرته عشرة جنيهات كمصروفات شخصية لهم ففي هذه الحالة يكون من الخطأ عند حساب الدخل القومي أن نجمع مثل هذه المدفوعات المحولة لأنه لا يقابلها سلع أو خدمات انتجت خلال الفترة. بل أن كل ما حدث هو أن هذا الشخص قد تنازل عن جزء من دخله أو من القوة الشرائية التي حصل عليها أو عن جزء من حقهفي شراء الإنتاج الحقيقي المتمثل في السلع والخدمات تنازل عنه لأفراد آخرين وبالتالي فإن جمع هذه المبالغ كلها سوف يعني أننا نحسب نفس المبلغ مرتين.

مفهوم الناتج القومي

يعرف الناتج القومي : بأنه جملة ما ينتجه المجتمع من سلع وخدمات خلال فترة زمنية معينة عادة ما تكون سنة وتتساوى قيمة الناتج القومي في المجتمع مع الدخل القومي لهذا المجتمع.

ولكن قد يثار سؤال على درجة كبيرة من الأهمية وهو: أن قيمة الناتج القومي هي التي تتساوى مع الدخل القومي؟ ويرجع السبب في هذا إلى أن قيمة السلع والخدمات في السوق قد تختلف عما يدفعه المنتج لعوامل الإنتاج نتيجة لما قد تحمله الحكومة من ضرائب أو ما تدفعه له من إعانات كما قد تختلف أيضا لأن المنتجين يحملون قيمة السلع المنتجة بذلك الجزء الذي يستهلك من راس المال خلال العملية الإنتاجية.
وللتعرف على طبيعة العلاقة بين الدخل القومي من ناحية والناتج القومي من ناحية أخرى.

فيمكن عن طريق مثال بسيط نتتبع فيه عملية إنتاجية معينة والتغيرات التي تطرا على قيمة الإنتاج الناشئ عن هذه العملية الإنتاجية ويمكن وضع مجموعة من الفروض ثم نسقطها واحدة بعد الأخرى.

هذه الفروض الناتج القومي

  • نفترض أننا في ظل اقتصاد مغلق بمعنى أنه لا توجد علاقات تجارية بينه وبين العالم الخارجي أو أن جملة ما يصدره المجتمع للخارج يساوي تماما جملة ما يستورده منه.
  • نفترض أن الحكومة محايدة بمعنى أنها لا تتدخل في النشاط الاقتصادي وان تدخلت فإنها تسلك نفس سلوك الوحدات التجارية الأخرى أو بتعبير آخر أكثر تحديدا نفترض أن الحكومة لا تقوم بفرض أي ضرائب غير مباشرة أو تمنح إعانات غير مباشرة حيث تسمى الضرائب التي تفرض على الدخل بالضرائب المباشرة لأنها تستحق على الأفراد بمجرد حصولهم على الدخل في حين تسمى الضرائب التي تفرض على السلع والخدمات بالضرائب غير المباشرة لأنها لا تستحق على الدخل مباشرة بمجرد حصول الأفراد عليه ولكن تحمل عليه فقط عند قيام الأفراد بإنفاق دخولهم على السلع والخدمات التي فرضت عليها الضرائب ونفس الشيء يمكن قوله للتمييز بين الإعانات المباشرة التي تمنح للأفراد مباشرة الإعانات غير المباشرة التي تمنح للسلع والخدمات.
  • نفترض أن عناصر الإنتاج وبصفة خاصة رأس المال تبقى كما هي ولا يحدث لها أي تغير في قيمتها ولا يستهلك أو يهلك جزء منها نتيجة للعملية الإنتاجية.

مكونات الدخل القومي

يتولد الدخل القومي في أي مجتمع عن طريق الأنشطة الإنتاجية المختلفة التي تمارسها الوحدات الإنتاجية في هذا المجتمع، ويتوقف الدخل بصفة أساسية عل تيار الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري في داخل المجتمع.
كما يتوقف على تيار السلع والخدمات المتدفقة عبر حدود الدولة داخلة إليها على شكل واردات أو خارجة منها على شكل صادرات.

ومن ذلك نرى أن مجموع القرارات التي يتخذها الأفراد أو الهيئات سواء كانت قرارات خاصة بالاستهلاك أو قرارات خاصة بالاستثمار سواء كانت على المستوى المحلي أو المستوى الدولي هذه القرارات هي التي تحدد في النهاية حجم الدخل القومي.

وحيث أن قرارات الأفراد والهيئات تتسم بالتغير الدائم لذلك فإننا نجد أن الدخل القومي لأي مجتمع يتغير دائما وبصفة مستمرة والدخل في تغيره عادة ما يأخذ شكل اتجاه عام نحو التصاعد كما يأخذ شكل تغيرات دورية تكاد تكون منتظمة بحيث يزداد في فترات ويقل في فترات أخرى وحتى يمكننا أن نتفهم العوامل المحددة للدخل القومي والطريقة التي يتحدد بها فإنه من المناسب أن نبدأ أولا بتحديد العلاقة بين الاستهلاك والاستثمار من ناحية وبين الدخل من ناحية أخرى، كما نقوم بتحديد العلاقة بين الاستهلاك والادخار من ناحية وبين الدخل من ناحية أخرى.

من المعروف أن ما ينفقه شخص ما سواء على شراء سلع وخدمات استهلاكية أو على شراء سلع وخدمات إنتاجية يعتبر دخلا لشخص آخر فما يدفعه المريض للطبيب يعتبر إنفاقا من جانب المريض ودخلا للطبيب، وما ينفقه الشخص لبناء منزل يعتبر دخلا للعاملين في بناء البيت.
وحيث أن كل فرد في المجتمع له عمل يحصل منه على دخل وأن كل فرد يقوم بإنفاق دخله على ما ينتجه الآخرون فإنه يمكننا القول بأن ما ينفقه المجتمع كله خلال فترة معينة سواء كان هذا الاتفاق استهلاكية أو استثمارية يعتبر تدخلا للمجتمع خلال هذه الفترة.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -