ماهي ادارة الجودة الشاملة |ومعاييرها، ومفاهيمها

مقدمة عن ادارة الجودة الشاملة

ماهي تعريف ادارة الجودة الشاملة وأبعادها والاستفادة من ادارة الجودة الشاملة لكي تنجح المنظمة، يجب أن تشبع رغبات وحاجات العملاء. ويؤكد إدارة الجودة الشاملة على إنجاز رضاء العملاء من خلال تقديم سلع وخدمات مرتفعة الجودة الشاملة وبالتالي تنصب بؤرة تركيز ادارة الجودة الشاملة علي العميل (Customer) الذي يحدد في نهاية المطاف مستوي ادارة الجودة الشاملة في السوق وكذلك البحث عن الجودة الشاملة .
ماهي ادارة الجودة الشاملة |ومعاييرها، ومفاهيمها
ماهي ادارة الجودة الشاملة |ومعاييرها، ومفاهيمها

تعريف ادارة الجودة الشاملة

وماهي مفهوم الجودة الشاملة وأبعادها في تحسين الخدمة الصحية هي العملية المستمرة للتأكد من أن كل بد للإنتاج يعزز جودة المنتج  ويجب التأكيد على الجودة الشاملة بصفة متكررة بحيث تصبح ثابتة لكل فرد في المنظمة ومورديها  وعلاوة على ذلك ، يؤدي كل من التدريب والتخطيط الاستراتيجي وتصميم المنتجات ونظم معلومات الإدارة والتسويق وغير ذلك من الأنشطة الرئيسية دورا في الوفاء بأهداف إدارة الجودة الشاملة وتعريف المختصر (TQM) .

اهمية الجودة الشاملة

الجودة ذات أهمية إستراتيجية كبيرة على مستوى المستهلك والمستوى التنظيمي ، لأنه يمثل أحد أهم العوامل الأساسية التي تحدد الطلب على منتج أي مؤسسة ، يمكن تحديد النقاط المهمة من خلال النقاط التالية:-
  1. تعزيز سمعة المنظمة
  2. القدرة علي المنافسة العلمية
  3. زيادة الحصة السوقية للمنظمة
  4. حماية المستهلك
  5. تخفيض التكلفة


معايير ادارة الجودة الشاملة

واعتقد ويليام ديمنج أن ۸۰ % من سوء الجودة الشاملة عبارة عن مشكلة إدارة و 15 % عبارة عن مشكلة عمال . وتتضمن أفكار ويليام ديمنج في معايير أنواع الجودة الشاملة مدى الالتزام بتطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة ما يلي :-

  • الجودة الشاملة عبارة عن فلسفة إدارية يجب قبولها كطريقة للحياة وأيضا كطريقة لأداء الأعمال ، وإذا لم تتبن الإدارة العليا هذه الفلسفة وتجعلها جزءا من ثقافة المنظمة ، ستقل فعالية الأدوات المحددة لضمان الجودة الشاملة.
  • الهدف المشترك هو أن يكسب الجميع في الأجل الطويل العملاء والمساهمون والعاملون والموردون والمجتمع والبيئة ، ويتطلب ذلك من الإدارة إنشاء نظام المعرفة للتعرف على العلاقات المترابطة بين كل من مكونات المنظمة والبشر الذين يعملون في النظام .
  • ويؤكد منظور النظم علي الحاجة للتعاون والتنسيق بين الأقسام وفرق العمل والموردين . وقد ينهار النظام بسبب انعدام التعاون ، مثل المنافسة الشرسة علي المكافآت النقدية .
  • يجب أن يعمل كل فرد واضعا نصب عينية على أن الجودة الشاملة الرديئة غير مقبولة بوضوح . ولن يتم التسامح مع عيوب المواد والعمليات الصناعية والمنتجات والخدمات ، لذا يجب أن تحسن الجودة الشاملة والإنتاجية وبالتالي تخفيض التكاليف .
  • تدريب وتثقيف العاملين لاستخدام الأساليب الإحصائية في وظائفهم وتدريبهم أيضا على اكتساب مهارات وكفاءات أخري ذات علاقة بالجودة الشاملة مثل التكامل في الأدوار ، وتحسين الجودة الشاملة وغيرها .
  • تشجيع العاملين عن الإبلاغ عن أي ظروف تضر الجودة الشاملة ، والتخلص من الخوف بحيث يعمل كل فرد بفعالية . و إزالة العقبات والعوائق إزاء نجاح الإنتاج .
  • وبالرغم من وجود التباينات والاختلافات ، في أي عملية - بين الأفراد - في المخرجات ، في الخدمة ، أو في المنتج إلا أنه من الأمور الحاسمة معرفة هذا التباين واكتشاف أسباب هذا التباين والتحديد الكمية له وعلاجه في الوقت الملائم .
  • ومن الأفضل التأثير في الأساليب والوسائل من أجل تحسين العملية ، مما يقلل التباين ويحقق النتائج المرغوبة ، دون التركيز على المواعيد الصارمة للعمل .
  • استخدام أدلة الإثبات الإحصائية لمشكلات الجودة الشاملة ( التباين غير المرغوب ) علي أساس : سابق ( علي سبيل المثال : من الموردين ) وحالي بشأن ما يحدث أثناء العملية ، وليس عند نهاية العملية . فكلما تم التحديد المبكر للعيوب (defects) والأخطاء (errors) ، كلما قلت تكلفة تصحيحها .
  • وعدم الاعتماد علي التفتيش (inspection) لإنجاز الجودة الشاملة ، يتم استبعاد التفتيش الكلي ببناء نظام جودة المنتج في المقام الأول .
  • الاستعانة بالموردين الذين قدموا من الناحية التاريخية منتجات وخدمات تتسم بالجودة الشاملة ، وليس علي أساس أخذ عينات التفتيش لتحديد جودة كل شحنة . بمعني الانتقاء والاستمرار مع موردين قليلين يقدمون جودة متسقة . كذلك إنشاء علاقات طويلة الأجل مع الموردين وعدم منح العقود للموردين فقط علي أساس السعر.

ما هو مؤسس ادارة الجودة الشاملة

ادوارد ديمنج هو مؤسس الأدارة الجودة الشاملة وهو الاب الروحي لادارة الجودة الشاملة هوادوارد ديمنج (Edward Deming) تاريخ الميلاد(1900/10/18) وتاريخ الوافي (1993/12/20) وفي البداية ، رفض المديرون الأمريكيين أفكاره ، ولكن اختلف الأمر عندما ساعدت تلك الأفكار علي بناء القوة الصناعية اليابانية بعد الحرب العالمية الثانية ، مما أدي ألي قبول أفكاره في الولايات المتحدة .

وقد علم المديرون اليابانيين كيفية استخدام علم الإحصاء لتقييم وتحسين الجودة الشاملة ، وفي سنة 1951، أنشأت اليابان تكريما له جائزة ويليام ديمنغ لجودة الشركات التجارية، اعترافا بفضل الشركة التي تحقق أعلي مستوي الجودة الشاملة في السنة.
وقد أكد ادوارد ديمنج علي حاجة جميع العاملين لاستخدام علم الإحصاء التقييم الجودة الشاملة والإنتاجية وبناء الثقة والعمل بدرجة وثيقة مع العملاء .
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -