ما هي المدرسة الكمية في الإدارة | مدخل الكمية الى علم الادارة

المدرسة الكمية

المدرسة الكمية أو مدخل علم الإدارة ( بحوث العمليات )ودورها في تكوين نظرية الإدارة وتحدث بالتفصيل عن المدرسة الكمية .
لقد كان من أبرز نتائج الحرب العالمية الثانية في مجال الإدارة أن قامت كل من بريطانيا وأمريكا في نهاية الحرب بتشكيل فرق عمل للاستفادة من بحوث العمليات التي كانت تطبق في الحرب.
ما هي المدرسة الكمية في الإدارة  مدخل الكمية الى علم الادارة
ما هي المدرسة الكمية في الإدارة  مدخل الكمية الى علم الادارة
ما هي المدرسة الكمية حيث أتضح تدريجيا إمكانية تطبيق بحوث العمليات على مشكلات الصناعة التي لا يمكن حلها بالأساليب التقليدية . وتزايد الاستعانة بخبراء بحوث العمليات لمساعده المديرين في التغلب على مشكلات جديدة معقدة . ومع تطور أجهزة الحاسب الآلي بدرجة كبيرة ، تحولت إجراءات بحوث العمليات السي ما يسمي المدرسة الكمية الآن بمدرسة علم الإدارة .

وقد بدأ استخدام المدرسة الكمية في الإدارة لحل المشكلان عندما اجتمع فريق يضم أخصائيين من عدة تخصصات لتحليل مشكلة ما ، واقترح مسار أو تصرف تتبعه الإدارة لحلها ، ووضع الفريق نموذجا رياضيا يوضح الرموز كل العوامل ذات الصلة بالمشكلة وكيفية تشابكها وتفاعلها.

وبتغيير قيم المتغيرات في النموذج وتحليل المعادلات المختلفة النموذج علي الحاسب الالي ، يحدد الفريق أثر كل تغيير . وفي نهاية الأمر ، يقدم فريق من الادارة للمديرين أساس موضوعي لاتخاذ القرار . وقد حقق المدرسة الكمية إسهامات كبيرة في أنشطة التخطيط والرقابة ، بما فيها صياغة استراتيجيات الإنتاج وبرامج تنمية الموارد البشرية وجداول الإنتاج وموازنة رأس المال وإدارة التدفقات النقدية والحفاظ علي المستويات المثلي للمخزون وهكذا.

المدرسة الكمية في تسيير المؤسسة

المدرسة الكمية في تسيير العمل اثبتت إن دراسة المكونات الأساسية للمؤسسة تقودنا إلى معرفة العناصر التي تسمح لها بتحقيق بقاءها أو تحسين قوتها التنافسية بصفة مستديمة وهذا في بيئة أو تتميز بأقل التوقع أو بشدة التعقيد. وهذا البقاء لا يكون إلا بكون المؤسسة تسير تسييرا سليما أو استراتيجيا. ومن هذا ا لمنطلق تستطيع القول: كيف تطور هذا المفهوم وما هي الآثار التي يتركها هذا المفهوم على المؤسسة والمجتمع؟.

مؤسس المدرسة الكمية

فريدريك تايلور هو مؤسس المدرسة الكمية في الإدارة العلمية . يتمثل نهج تايلور في تحسين كفاءة عملية الإنتاج من خلال التركيز على البحث التجريبي ، وبالتالي زيادة الإنتاجية التنظيمية. لا سيما في الولايات المتحدة حيث توجد قوة عاملة ، خاصة في هذا الوقت من القرن العشرين ، يوجد عدد قليل جدًا من العمالة الماهرة. لذلك ، فإن المعروض من العمالة الماهرة يعاني من نقص العرض ، والطريقة الوحيدة لزيادة الإنتاجية هي زيادة كفاءة العامل.

جوانب المدرسة الكمية

  1. تطوير الحاسبات يساهم في ظهور كلية العلوم الإدارية.
  2. تستخدم المدرسة خبراء بحوث العمليات لمساعدة المديرين في حل المشكلات الإدارية.

خاتمة حول المدرسة الكمية

وعلى الرغم المدرسة الكمية من وضوح المساهمات التي قدمها المدرسة الكمية في الإدارة إلا أن هناك بعض القيود علي استخدامة خاصة من ناحيتين هما :
أولا : شعور بعض المديرين أن الأساس الرياضي لعلم الإدارة معقدا للغاية ويصعب فهمه واستخدامه .
ثانيا : أن المدرسة الكمية غير كافي للتعامل م والسلوكية لأنشطة العمل .
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -