نظرية النظم في الإدارة

نظرية النظم في الإدارة

ويدور البحث حول ما هي نظرية النظم في الإدارة وياتي بعد اثناء الحرب العالمية الثانية ( 1939 - 1945 ) طور البريطانيون والأمريكان نظرية تحليل النظم ، وطبقوه علي العديد من مشكلات الإنتاج والتموين العسكري ، وبعد ذلك تم نظرية النظم في الإدارة وتطبيقاتها في مجال المنظمات العامة والخاصة.

نظرية النظم في الإدارة
نظرية النظم في الإدارة
نظرية النظم في الإدارة هي كل مكون من أجزاء مترابطة بينها علاقات متبادلة . المنظمة نظام مكون من عدد من الوحدات الفرعية ( الإدارات ، والاقسام )، والتي ترتبط فيما بينها بعلاقة اعتماد متبادل لتحقيق الهدف النهائي لها . والمدير الذي يتبع نظرية النظم لا يتخذ قراراته بمعزل عن الإدارات أو الأقسام التي ستتأثر بنتائج قراراته ، ولا تشغله الجزئيات عن رؤية الكليات . أنه يهتم بالتفصيلات نفس اهتمامه بالإجماليات .

ويمثل نظرية النظم في الإدارة مدخلا لحل المشكلات بتشخيصها في إطار نظرية النظم وعمليات التحويل والمخرجات في ضوء التغذية الاسترجاعية.

يوجد نوعان من نظرية النظم، نظرية النظم المغلقة، ونظرية النظم المفتوحة.

  • النظام المغلق : Closed System : وهو ذلك النظام الذي لا يتفاعل مع البيئة ، مثال خطوط الإنتاج بأقسام الإنتاج حيث تنتج منتجات نمطية بشكل مستمر.
  • النظام المفتوح: Open System : وهو يتفاعل مع البيئة الخارجية مثال ذلك المنظمة حيث تعمل على الاستجابة المستمرة للتغيرات في رغبات العملاء مما يتطلب معرفة ردود فعل العملاء تجاه منتجات المنظمة والأساليب التي يستخدمها المنافسون لها وذلك حتي تستطيع المنظمة إرضاء عملائها بتقديم سلعة أو خدمة ذات جودة أفضل وبسعر مناسب للعملاء.
ومن أهم نظريات النظم التي استخدمت في إطار نظرية النظم نظام المعلومات والذي يستخدم في التحليل الإداري للمعلومات التي يمكن الحصول عليها من المصادر الثلاثة التالية :
  1. المدارسة الكلاسيكي في الإدارة
  2. المدارسة السلوكي في الإدارة
  3. مدخل علم الإدارة مثل ( نظرية النظم - بحوث العمليات - المدخل الكمية )
والسؤال الذي يدور بحثا بالنسبة النظرية العامة للنظم | نظرية النظم هو : ما الاستفادة من هذا نظرية النظم وتطبيقاتها في بناء المنظور العلمي لمهنه الإدارة ؟

لقد تم استخدام نظرية النظم الادارية في تحليل النظم والأساليب الكمية بصفة أساسية في إدارة عمليات الإنتاج ولكن لم تصل هذه الأساليب الي مرحلة إمكانية استخدامها بفعالية لمعالجة النواحي الإنسانية في الإدارة . ومن الصعب للغاية ، إن لم يكن مستحيلا ، بناء متغيرات تمثل الاعتبارات السلوكية والقيم الإنسانية في نموذج رياضي .

ولأن هذه المتغيرات غير الكمية لابد من أخذها بعين الاعتبار في أي نشاط تجاري أو صناعي كبير أم صغير ، فالتقديرات الشخصية والاجتهادات المتعلقة بالأفراد ستستمر في التمتع بأهمية شديدة في ص نع القرارات الإدارية . ومما لا شك فيه أن المنظمات ستواصل تطوير نظم متقدمة من أجل زيادة الإنتاجية ، ولذا سيستمر البحث والتطوير لتوسيع تطبيق نظم المعلومات في المشروعات . فتحليل النظم يساعد خبراء الحاسبات الآلية علي تطوير معدات وبرامج تتمتع بذكاء يشبه الذكاء الإنساني.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -