بحث حول النظرية القيادة الموقفية

النظرية الموقفية

يدور بحث حول النظرية القيادة الموقفية (بالإنجليزيّة: Situational theory) تعريف المدرسة القيادة الموقفية في منتصف الستينيات من القرن العشرين ، حاول بعض المديرين تطبيق مفاهيم النظرية الموقفية في القيادة المدخل التقليدي والمدرسة النظم علي كل المواقف فلم يوفقوا في مواجهة تحديات المشكلات الإدارية ، النظرية القيادة الموقفية تؤكد على أن هو المواقف المختلفة تتطلب ممارسات مختلفة للتعامل معها بنجاح بحث حول النظرية الموقفية.
بحث حول النظرية القيادة الموقفية
بحث حول النظرية القيادة الموقفية
نماذج النظرية الموقفية ويؤكد مؤيدو النظرية الموقفية علي مقياس القيادة الموقفية على إمكانية الاستفادة من المداخل الإدارية الثلاث السابقة معا أو كل بمفرده حسب ضرورة التعامل مع كل موقف.

ومع ذلك، لا يطلق نظرية القيادة الموقفية العنان للمديرين للتعامل مع المواقف حسب أهوائهم حيث يتطلب تطبيق نظرية الموقفية لتنمية المهارات الإدراكية للمديرين حتى يستطيعوا تشخيص وفهم الموقف بدقة لتحديد المدرسة القيادة الموقفية المناسب قبل اتخاذ القرار.

كما يجب أن تتوافر للمدير مهارات التعامل مع الآخرين والاتصال بفعالية التنفيذ القرار الذي تم اتخاذه، ويؤكد الإدارة الموقفية أيضا أن فعالية الأساليب والحلول الإدارية ستختلف طبقا للموقف ، ومن ثم يجب علي المديرين توقع الأساليب التي يحتمل أن تكون أكثر فعالية من غيرها في ا التعامل مع المواقف الإدارية.

ويمكن تفهم العلاقة بين المدرسة الموقفية والمداخل السابقة علية بالنظر الي الشكل التالي الذي يظهر كيف يجمع النظرية الموقفية في القيادة بين المداخل السابقة علية بحيث يختار المدير من بينها الإدارة الموقفية المناسبة لحل المشكلة التي تواجهه.

مؤسس نظرية الموقفية

تبنى هذه النظرية الموقفية المتعلقة بالعلم فيدلر (Fiedler) وهو مؤسس نظرية الموفقية هو عالم نمساوي في علم النفس اتوليد فيدلر عام (1922) في فينا النمساة وهو صحاب المدرسة الموقفية هي نظرية مرتبطة بالعلم ، تتبنى افتراضاتها على أساس نظرية النظام وتبدأ بالفرضية الأساسية التالية: كل موقف تواجهه منظمة يتطلب إجراءات وحلول تناسبها ، أي أنها غير جاهزة. الصيغة ، لكن الصيغة تعتمد على التغييرات في الحالة ، تتغير الصيغة.

العوامل المحددة للمنظمة ، سواء كانت مرتبطة بالموظفين أو التكنولوجيا المستخدمة ، أو العوامل البيئية التي تسود في وقت معين ، كلها عوامل تحدد الحل. المشكلة التي يواجهونها ، رغم أن بعضهم انتقد هذه المدرسة الموقفية ، معتقدين أنها محاولة مصالحة لتوحيد ودمج التفكير النظري والإداري ، لكنها لا تزال محاولة لتكييف الفكر الإداري مع العمل المتغير للمنظمة ، ويمكنها الاستجابة. على التغييرات دون إجراء أي تعديلات تقتصر على طرق معينة ، ويصبح قيدًا على كفاءتها وفعاليتها.

انتقادات النظرية الموقفية

ظهرت انتقادات ضد النظرية الموقفية: هناك انتقادات عديدة لمدرسة الموقفية ، منها:
  1. عدم وجود أسلوب قيادي موحد يمكن استخدامه بشكل موحد في جميع المواقف.
  2. يسير القائد على مواجهة موقفهم والعمل.
  3. يعتمد نجاح أو فشل القائد على طبيعة الموقف.
إقرأ أيضاً
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -