المدرسة السلوكية في الادارة | المدرسة السلوكية في علم النفس

المدرسة السلوكية

تعريف ما هي المدرسة السلوكية في الادارة في علم النفس (بالإنجليزيّة: Behavioral school ) المدرسة السلوكية أن أنصار المدرسة الكلاسيكي قد أهملوا الاهتمام بالعنصر البشري ودوره في زيادة الإنتاجية في حين انصب الاهتمام علي الجوانب المادية ، والأسلوب العلمي لزيادة الإنتاجية ، ولكنه وفي بداية العشرينات والثلاثينيات من القرن العشرين تعرضت الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الصناعية لتغيرات اجتماعية وثقافية جديدة ويدور بحث حول المدرسة السلوكية المدرسة السلوكية في علم النفس
المدرسة السلوكية في الادارة | المدرسة السلوكية في علم النفس
المدرسة السلوكية في الادارة | المدرسة السلوكية في علم النفس
ما هي المدرسة السلوكية: هي الأمر الذي اضطر المديرين للاعتراف بأهمية الدور الذي يمارسه العنصر البشري في نجاح التنظيم ، ومن هنا ظهر المدرسة السلوكية في الإدارة نتيجة : التطورات الهامة التي حدثت في مجال الإدارة وعلي يد أنصار المدرسة الكلاسيكية من ناحية ، ونتيجة لاكتشاف تأثير العنصر البشري والعلاقات الإنسانية علي الإنتاجية ، ونتيجة للتطورات في ميدان العلوم السلوكية في الإدارة من ناحية ثالثة.

وقد استخدم " المدرسة السلوكية في علم النفس الإداري " مفاهيم علوم ( الاجتماع والنفس ودراسة الإنسان وغيرها ) من العلوم لزيادة المعرفة بالسلوك الإنساني في بيئة العمل ، وهو الجانب الذي لم يركز عليه الكتاب التقليديون.

وقد استخدم رواد المدرسة السلوكية في الادارة مهاراتهم في البحث لدراسة الجوانب المتعلقة بالعنصر البشري ابتداء من الدراسة التقليدية المعروفة وهي دراسة مصانع الهاوثورن في العشرينات من هذا القرن واستمروا بعد ذلك في بحوثهم المتقدمة لدراسة السلوك الإنساني وقيم السلوك الشخصي.

أن الجوانب الأساسية التي ركز عليها المدرسة السلوكية في الإدارة تتمثل فيما يلي:-

و الاهتمام بالجانب الإنساني في العمل بجانب العامل المادي ، فالنظرة الموجهة للفرد تعتبره " رجل اقتصادي اجتماعي " يحقق ذاته لدرجة كبيرة من خلال تفاعله مع الآخرين وبصفة خاصة داخل مكان العمل . وتتم الاستجابة من جانب الفرد العامل للإدارة عندما تحقق حاجاته الاجتماعية والاقتصادية وليس الاقتصادية فقط.

و النظر الي المنظمة على أنها وحدة اجتماعية وليست اقتصادية فقط تسعي الي تحقيق أقصي ربح ممكن ، وعلية فإن إشباع حاجات العاملين في المنظمة بشكل خاص أصبح من الأهداف التي تسعي إليها المنظمات و استهدف زيادة الإنتاجية وذلك من خلال تحقيق الإشباع المتوازن الحاجات الأفراد ( المادية والاجتماعية ، الذاتية ) ، حيث أن العامل يهمه أن يحقق إشباعا متوازنا لجميع هذه الحاجات في مكان العمل.

وركز أنصار المدرسة السلوكية في الإدارة علي تشجيع التنظيمات غير الرسمية علي الظهور لأن ذلك جزء من الطبيعة البشرية ذاتها ، كما افترضوا أنه لا يوجد تناقض بين أهداف التنظيم الرسمي والتنظيم غير الرسمي.

مؤسس المدرسة السلوكية

تأسست نظرية المدرسة السلوكية في الادارة من قبل عالم جون برودوس واطسون من موليد 9 يناير 1878 ، ولد العالم جون برودوس واطسون  ، وكان جون واطسون مؤسس مدرسة السلوكية في علم النفس ، يُعزى إلى كتاب جون واطسون الأكثر أهمية ، وهو أنه أجرى العديد من الدراسات حول سلوك الحيوان وتربية الأطفال ، وكان لديه شارك أيضًا في أبحاث في مجال الإعلان ، وهو فخور "بالميدالية الذهبية" لجون واطسون من جمعية علم النفس الأمريكية.

النظرية المدرسة السلوكية

النظرية السلوكية (بالإنجليزية :Behavioral theory) هي ما يسمى بالمدرسة السلوكية في علم النفس وهي نظرية تشرح السلوكي البشري من خلال تحليل السلوك الشخصي الذي يتم الحصول عليه من المؤسسات التعليمية ومن خلال التنشئة الاجتماعية وهذه النظرية لها العديد من المزايا والمزايا سنراجعها معكم.

في الواقع ، لا يمكننا أن نقول إن هناك نظرية واحدة فقط للسلوك ، ولكن هناك مجموعة من النظريات تشترك في اعتمادها على التجربة والموضوعية ، على الرغم من أن كل نظرية لها خصائص مختلفة عن النظريات الأخرى.

أساسيات للعلاج السلوكي

يعتمد العلاج السلوكي على المدرسة السلوكية ، التي تعتقد أن السمات الشخصية للفرد تتشكل وتتغير بتأثير الفرد في تقوية الطرق السلوكية المختلفة والقضاء عليها. قادة هذه النظرية هم جون برودوس واطسون ، إيفان بافلوف يقولون أن المرض العقلي ليس أكثر من عادات خاطئة تتشكل تدريجياً في سلاسل معينة من السلوكيات الانعكاسية الشرطية.

من أجل معالجة هذه العادات غير الطبيعية ، يجب القضاء على هذه السلوكيات الشرطية المرضية والجديدة يجب أن تتشكل عادة. يُنصح بالسلوكيات الشرطية التي تحل محل العادات الخاطئة من خلال تعلم سلوكيات جديدة وفقًا للخطوات التالية.
  1. تحديد السلوك المطلوب.
  2. تحديد البيئة التي يحدث فيها ذلك.
  3. وضع خطة العلاج.
  4. التقييم ومراجعة النتائج.

أهم علماء المدرسة السلوكية

رواد المدرسة السلوكية إيفان بافلوف ، جون واطسون ، إدوارد ثوريندياك ، كلارك هل ، إدوارد تولمان ، ألبرت باندورا
تعليقات
تعليقان (2)
إرسال تعليق
  • Unknown
    Unknown 16/11/21

    لماذا لا يجوز نسخ النص؟؟؟

    إرسال ردحذف
    • Unknown
      Unknown 16/11/21

      لماذا لا يجوز نسخ النص

      إرسال ردحذف



      وضع القراءة :
      حجم الخط
      +
      16
      -
      تباعد السطور
      +
      2
      -