تعريف القيادة الإدارية الفعالة

تعريف القيادة الادارية

دور القيادة الادارية في توجيه سلوك العاملين تأتي أهمية القيادة الادارية كأحد عناصر وظيفة التوجيه لتأثيرها علي حفز الأفراد للسعي الدائب نحو تحقيق الأهداف بحماس وإخلاص . فإذا كانت هناك إمكانية في شراء وقت الموظف بالنقود نظیر تواجده المادي في مكان معين ، وإذا كان بالامكان أيضا شراء عددا من الحركات الفعلية الماهرة في الساعة مثلا أو في اليوم ، فإنه لا يمكن شراء الحماس ، الولاء الإخلاص ، المبادأة والابتكار في السلوك .
تعريف القيادة الادارية الفعالة
تعريف القيادة الادارية الفعالة
فهذه الصفات يمكن تحقيقها بأساليب متعددة ومن بينها القيادة الفعالة فالقيادة تربط الجماعة في وحدة واحدة ، وتحفز أفرادها للسعي المخلص لتحقيق أهدافها ، القيادة الادارية هي التي تحول الطاقات الكامنة لدي الأفراد ألي حقائق واقعية يستفيد منها التنظيم . الي هذا الحد تظهر أهمية القيادة الادارية في تحفيز الموظفين وتعديل سلوكهم . والأن ما هو مفهوم القيادة الادارية؟ وما هي العوامل التي تزيد من تأثير القائد علي المجموعة التي يديرها ؟ وما هي أهم المداخل النظرية التي تناولت القيادة الادارية؟ بحث عن نتائج القيادة الادارية وتاثيرها في العمل؟ تقرير عن القيادة الادارية مع المصادر؟

ماهية القيادة الادارية

لقد عرفت القيادة الادارية الناجحة بأنها عملية التأثير علي سلوك الأفراد والجماعات تجاه تحقيق أهداف المنظمة ، والفكرة من القيادة الادارية أن هناك صفات معينة مثل الذكاء، القدرة الإشرافية، المبادأة، الطموح، الولاء، الثقة بالنفس الخ ، لا بد أن تتوافر في الفرد حتى يكون قادرا على التأثير علي سلوك الأفراد، وبالتالي القائد هو ذلك الشخص الذي يستطيع التأثير على الأخرين تجاه تحقيق الأهداف المطلوب تحقيقها .

إن الصفات المطلوب توافرها في القائد مازالت محل مناقشات مستمرة ، فبين فترة وأخري تظهر قائمة جديدة لهذه الصفات تختلف عن السابقة في بعض النواحي

المهارات الأساسية للقيادة

هناك مجموعة من المهارات الأساسية التي يجب تنميتها في القادة.
  • القدرة علي التفويض: ويعني التفويض قيام القائد بمنح بعض من سلطاته واختصاصاته لمرؤوسيه وبهذا فإنه يشركهم في تقرير كيفية إنجاز أهداف المنظمة ومن ثم يعطيهم الشعور بالرقابة الذاتية والالتزام بتحقيق تلك الأهداف ، إن التفويض يلبي احتياجات الأفراد المتعلقة بالإنجاز والانتماء واحترام الذات مما يجعل أعضاء فريق العمل يكرسون إمكانياتهم وطاقاتهم نحو تحقيق الأهداف المنوطة بهم وتلك المشاعر الايجابية تجعل طرق العمل في حد ذاته محفزا ومثيرا للإهتمام .
  • سرعة البديهة: يجب أن يتمتع القائد الماهر بالقدرة على رؤية الموقف ككل والتنبؤ بالتغييرات وشيكة الحدوث والقدرة على تحمل المخاطر ، أن تلك المهارات تمكن القائد من اكتشاف مزايا تنافسية جديدة والاستفادة من نقاط القوة التي تتمتع بها المنظمة .
  • القدرة على فهم الذات: فهم الذات هو القدرة على ادراك جوانب القوة والضعف في شخصية الفرد والعمل على معالجة الضعف واستغلال جوانب القوة في المواقف المختلفة كما يعني فهم الذات الثقة في النفس والطموح والنظرة الايجابية للأشياء..
  • القدرة على التخيل: ويعني ذلك ضرورة تمتع القائد بالقدرة على تصور المواقف وايجاد أفضل السبل لحل المشكلات وتحقيق الإنجاز.
  • القدرة على تحقيق التوافق في القيم: وتتعلق تلك القدرة بتحقيق التناغم أو الانسجام بين قيم العاملين والقيم التنظيمية.

 دوافع القيادة الادارية

تنشأ الدافعية للقيادة لسببين هما :
  • الحصول على مكافآت مالية أكبر ، حيث يرغب بعض الأفراد في شغل مراكز القيادة الادارية لأنها تمنحهم مكافآت مالية أكبر سواء في شكل اجور أو حوافز .
  • الحصول على مكافات داخلية . غالبا ما يسعى بعض الأفراد لتولى دور القائد لأنه يمنحهم الشعور بالرضا والاحترام وتحقيق الذات .
  • أن وجود الرغبة لدى القائد يولد لديه الاستعداد القوى للمشاركة الفعالة في عملية اتخاذ القرارات .
  • أن تمتع القائد بمهارات القيادة الأساسية والدافعية للقيادة لا يكفي لكي يكون قائد ناجح فلابد أن تتوافر لديه القوة القيادية .

تقرير عن القيادة الادارية مع مصادر القوة

القوة هي القدرة علي أداء الأشياء بالطريقة التي يرغبها الفرد . وهناك اخمسة مصادر لقوة القائد هي :
  • القوة الشرعية: هي القوة التي يستمدها القائد من منصبه الرسمي في التنظيم .
  • قوة المكافأة: هي القوة التي تنبع من قدرة القائد على مكافأه المرؤوسين ، حيث ينفذ العاملون أوامر القادة لأنهم يعتقدون أنهم سيكافأون على ذلك السلوك وقد تكون المكافأه عبارة عن توزيع أفضل لواجبات الوظيفة أو الحصول على أجازة أو ترقية ....الخ.
  • القوة الإجبارية : هي قدرة القائد على الحصول على طاعة مرؤسيهم من خلال الخوف من العقاب وقد يأخذ العقاب شكل توجيه اللوم الرسمي أو الخصم من الأجر أو الحرمان من الحوافز أو الإيقاف عن العمل ...الخ وتقل فعالية القوة الإجبارية كمصدر للقوة حيث قد لا ينتج عنها تحسين في أداء المرؤسين.
  • قوة الإعجاب: وتنشأ هذه القوة من وجود بعض الخصائص الشخصية الجذابة لدى القائد تجعل المرؤوسين يتشبهون به ومن تزداد قدرته على التأثير فيهم.
  • قوة الخبرة: كلما زادت المعرفة الفنية والمتخصصة لدى القائد كلما زادت قدرته على التأثير في مرؤوسيه وتعد قوة الخبرة مصدرا رئيسيا لقوة المدير في الوقت الحالي، هذا ويستخدم القائد الماهر المصادر المختلفة للقوة بنسب متباينة وبما يتلائم مع خصائص كل موقف.

العوامل التي تؤثر علي فعالية القيادة الاداري

إن تأثير القائد علي أنشطة الجماعة التي يقودها إنما يعتمد علي القائد نفسه ، المرؤوسين والظروف المحيطة بالموقف . أن تأثير المشرف علي المجموعة يتم من خلال قيود مفروضة بواسطة التنظيم الرسمي ، النقابات وحاجات الأفراد .

ومن العوامل الأساسية التي تزيد من تأثير القائد علي المجموعة التي يديرها وعلي الظروف الاجتماعية للعمل ما يلي :
  • علاقة القائد مع رؤسائه .
  • المهارة التخطيطية والمعرفة الفنية .
  • أشكال القيادة التي يستخدمها .
العلاقات مع الرؤساء
أذا أراد المدير أن ينجح في التأثير على أنشطة المجموعة التي يشرف عليها فيجب أن يكون له علاقات طيبة مع رؤسائه، كما يجب أن يكون الشخصيته وزن معقول معهم .
أنماط القيادة الادارية: أن المدير قد يرغب في مساعدة العاملين في إشباع حاجاتهم وقد يرغب في استخدام النمط الديمقراطي أو نمط المشاركة في الإشراف عليهم؛ لكن اذا كانت توصياته لرؤسائه لصالح مرؤسية غالب أو باستمرار ترفض فمن المحتمل أن يكون تأثيره على الجماعة ضعيف .
وقد أوضحت إحدى الدراسات في هذا الشأن أن السلوك من قبل المدير ذوي النفوذ والشخصية مع رؤسائه يكون له أثر مختلف على المرؤوسين عن نفس التصرف بواسطة مشرف ليس له أي نفوذ مع رؤسائه .

أنواع القيادة الادارية

  • القيادة الاستهلالية.
  • القيادة الشخصية والقيادة غير الشخصية.
  • القيادة المتوازنة.
  • القيادة الاستشارية.
  • القيادة الديمقراطية.
  • القيادة الأتباع.
  • القيادة الإنجازية.
  • القيادة الرسمية
  • القيادة المستبدة.
  • القيادة مشاركة.
إقرأ أيضاً:
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -