مفهوم التنظيم الإداري | أنواع التنظيم الإداري

مفهوم التنظيم الإداري

" ما هو مفهوم التنظيم الإداري " هو بعد اعداد الخطط الثلاث ( الاستراتيجية - الوظيفية - التنفيذية ) والتي تعبر عن آليات تحقيق رسالة وأهداف المنظمة.
مفهوم التنظيم الإداري يتم ترجمة هذه الأهداف والآليات التخطيططية الي مجموعة من الأنشطة الرئيسية ثم ترجمة النشاط الرئيسي الي أنشطة فرعية يتم بعدها هيكلة تلك الأنشطة في شكل وحدات تنظيمية رئيسية وأخري فرعية.
مفهوم التنظيم الإداري | أنواع التنظيم الإداري
مفهوم التنظيم الإداري | أنواع التنظيم الإداري
ثم تحدد بعد ذلك اختصاصات كل وحدة وتحديد واجبات ومسئوليات كل وظيفة من وظائف الوحدات المختلفة ، وينتهي الأمر في النهاية - كما اوضحنا سلفا - ألي مجموعة من الآليات التنظيمية المكملة لبعضها البعض وينتج عنها في النهاية تحقيق نوع من التكامل والترابط في الأداء بين الوحدات والعاملين الذين يشغلون وظائف كل وحدة .

وهذا هو الهدف الأساسي من وظيفة التنظيم والتي تنتهي بمجموعة من الآليات التنظيمية والتي تركز أساس على الخطط السابق إعدادها، يتضح ما يلي:-
أهمية التنظيم التكامل والترابط بين وظيفة التخطيط و انواع التنظيم الإداري على النحو السابق الإشارة إليه سواء في مقدمة هذا الفصل أو مقدمة الفصل السابق .

أهمية وظيفة التنظيم والتي تمثل البعد أو المحور الإداري الثاني من أبعاد محاور الكيان الإداري من المنظور العلمي أن مسئولية المدير في أي موقع وفي أي مستوي إداري مسئول مسئولية كاملة عن تحديد الأدوار التنظيمية سواء بالنسبة للوحدة | أو العاملين ، بما يمنع الصراع والتداخل والتضارب في الاختصاصات سواء بين الإدارات أو الأقسام التابعة لها أو بين العاملين في تلك الإدارات والأقسام وعلى ضوء ما تقدم تظهر أهمية توافر الثقافة الإدارية المتعلقة بـــ انواع التنظيم من حيث أهمية ومدي الحاجة إلى تلك الثقافة والآليات التنظيمية التي تستخدم لتحقيق أهداف وظيفة التنظيم.

مفهوم وظيفة التنظيم

مفهوم وظيفة التنظيم يعتبر نقطة البداية في إعادة الهيكلة التنظيمية للمؤسسات وإعداد الآليات التنظيمية التي تحقق التناسق في الأدوار التنظيمية سواء بالنسبة للوحدات التنظيمية أو بالنسبة للعاملين شاغلي الوظائف المختلفة داخل كل وحدة هو التعرف على تعريف مفهوم وظيفة التنظيم.
باختصار بأنها تلك الوظيفة الادارية المتعلقة بتحديد الأدوار التنظيمية وهنا قد يتساءل البعض عن ما هو المقصود من الأدوار التنظيمية وعناصر التنظيم الإداري المؤسسي ؟

تتمثل هذه الأدوار مفهيم التنظيمية فيما يلي:-

  • تحديد الاختصاصات المهام التنظيمية للوحدات التنظيمية المختلفة ( أهداف ، سلطات ومسئوليات كل وحدة )
  • تحديد السلطات والمسئوليات الوظيفية لشاغلي الوظائف المختلفة لكل وحدة تنظيمية . و تحديد العلاقات التنظيمية المختلفة بين الوحدات التابعة في الهيكل التنظيمي للمنظمة
  • ( علاقات السلطة التنفيذية - الوظيفية .... الاستشارية )
  • تحديد نظم تدفق علاقات العمل داخل كل وحدة وبين الوحدات.
  • تحديد وتوضيح تلك الأدوار لجميع العاملين في شكل دليل تنظيمي

أن أحد المسئوليات الرئيسية للمدير في أي مستوى أداری، تحديد الأدوار التنظيمية. بمعني:-

  • تحديد الهيكل التنظيمي للوحدة المسئول عنها وتحديد أهدافها وسلطاتها ومسئوليات شاغلي كل وظيفة في الوحدة المسئول عنها.
  • التعرف علي العلاقة التنظيمية بين وحدتة والوحدات الادارية الأخري بالمنظمة.
  • تحديد نظام تدفق العمل داخل وحدته وبين الوحدات الأخري ذات العلاقة بعمل وحدته.
  • توضيح تلك الأدوار التنظيمية للعاملين داخل وحدته عن طريق "دليل أنواع التنظيم الإداري" يعد لهذا الغرض.

وبدون هذا التحديد لهذه الأدوار التنظيمية سيحدث مايلي:-

  • فشل المدير في إنجاز المهام المطلوبة ومن ثم الأهداف.
  • تضارب في أداء المهام.
  • عدم وجود ترابط وتنسيق بين العاملين.
  • الاحتكاك والصراع المستمر.
  • تجاوزات وسوء استخدام السلطات.
  • التهرب من المسئولية.
  • النتيجة النهائية لكل هذه النتائج او عدم القدرة على الاستغلال الأمثل للموارد والطاقات.. البشرية المتاحة

عدم القدرة على تحقيق الأهداف المطلوبة:-

  1. على مستوى العميل نتيجة عدم تحقيق المنافع المطلوبة له وعلى مستوى المجتمع نتيجة أهدار الموارد المتاحه.
  2. وعلي مستوي المنظمة عدم القدرة على أشباع الحاجات والرغبات الإنسانية للعاملين داخل المنظمة ومن ثم أنخفاض روحهم المعنوية.
وهذه النتائج تعكس في حقيقة الأمر أهمية وظيفة التنظيم ، حيث نسعي ممارسة وظيفة التنظيم على أسس علمية مدروسة وتتفق مع ظروف وإمكانيات المنظمة الي التغلب علي هذه النتائج السلبية.

وفي النهاية يمكن تعريف التنظيم بشكل أكثر تحديدا وتفصيلا بأنه عبارة عن:-

  • تحديد الأعمال المطلوب تنفيذها من أجل تحقيق الأهداف.
  • ثم تجميع هذه الأعمال في مجموعات متجانسة ( وحدات تنظيمية ) وفقا لأسس معينة.
  • ثم تحديد الاختصاصات والعلاقات التنظيمية لتلك الوحدات والسلطات والمسئوليات المرتبطة بوظائف تلك الوحدات.
  • وأخيرا تحديد أساليب تدفق علاقات العمل بكل وجدة وبين الوحدات التنظيمية المختلفة.
ان ممارسة وظيفة التنظيم في إطار هذا التعريف ووفقا للأسلوب العلمی في تحديد الأهداف وتحديد الأعمال المطلوبة لتحقيق هذه الأهداف ثم هيكلة هذه الأنشطة في مجموعات متجانسة ( وحدات تنظيمية ) ثم تحديد الاختصاصات التنظيمية والسلطات والمسئوليات الوظيفية تمثل الطريق نحو التنظيم الفعال.

وترجع أهمية التنظيم الفعال الى أنه:-

يعتبر أحد مقومات التمييز الاداري واحتلال مركز الريادة في مجال عمل المنظمة.
جذب معظم العملاء للاستفادة من خدمات ومنتجات المنظمة.

قيادة المنظمة الأخرى العامة في نفس المجال في مجالات كثيرة منها:-

(تطوير وتحديث منتجاتها وخدماتها بصفة مستمرة / الانتشار الجغرافي لتقديم وتوزيع تلك السلع و الخدمات / تخفيف الأعباء المالية التكلفة / الترويج المكثف للسلع والخدمات / التميز في تقديم السلع والخدمات)

مقومات التنظيم

بناء الآليات التنظيمية طبقا للاسس العلمية التي يوفرها المنظور العلمي لمهنة الادارة.
بناء الآليات التنظيمية بواقعية بمعني أن تعكس أهداف المنظمة وامكانيات نقاط القوة والضعف.
أن تعكس الآليات التنظيمية التغيرات المحلية والعالمية الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية والتنافسية والتكنولوجيا وغيرها.
بناء وتصميم الآليات التنظيمية بشكل يكون مفهوما لدي جميع القيادات والعاملين ، نظرا لأن لغة التنظيم تعتبر من اللغات التي ليس من السهل فهمها من قبل القيادات الادارية والتنفيذية.
إدراك جميع القيادات الادارية والتنفيذية آليات التنظيم والاقتناع بها والاصرار على تنفيذها بكل دقة . ويتوقف ذلك علي مدي مهمهم لهذه لهذه الآليات واقتناعهم بها.

مبادئ التنظيم

مبادئ التنظيم هي الأسس والتوجيهات التي يفضل الاسترشاد بها عند تصميم الهيكل التنظيمي للمؤسسة وبيان كل وحده إدارية ، والتنظيم عدة مبادئ وهي كما يلي : 
  • مبدأ الهدف : أي لابد من وضوح الهدف والغاية وهذا بدورة يؤدي إلي تنمية الخطط وتركيز جهود الأفراد.
  • مبدأ الوظيفة : أي أن على التنظيم مراعاة متطلبات وصلاحيات الوظيفة ومسؤولياتها بغض النظر عن الشخص الذي يشغل هذه الوظيفة.
  • مبدأ التخصيص وتقسيم العمل : أي تخصص أجزاء معينة من عمل معين بين عدد معين من أعضاء التنظيم بدلا من أن يقوم شخص واحد بعدة أعمال ، فتقوم بتقسيم الأعمال إلى أعمال فرعية وبعدها إسناد كل وظيفة الشخص معين مما يؤدي إلى أداء العمل بنشاط أكبر.
  • مبدأ وحدة القيادة : لابد أن يتلقى المرؤوسين والموظفين الأوامر والتوجيهات من شخص واحد لأن ذلك يضمن تحديد المسؤولية وتوحيد جهود العاملين . 
  • مبدأ نطاق الأشراف : عدد العاملين الذي يشرف عليهم مدير واحد يختلف العدد من وحده لأخرى .
  • مبدأ تساوي السلطة "الصلاحية والمسؤولية : تعريف السلطة : الصلاحيات المخولة لشغل الوظيفة وتتضمن حق إصدار الأوامر والتعليمات وحق اتخاذ القرارات في حدود معينة . تعريف المسؤولية : محاسبة الآخرين على أداء الأعمال والوظائف . 
  • مبدأ المركزية واللامركزية : المركزية : نقل سلطة القرار وتركيز الحجم الأكبر من السلطة للإدارة العليا. اللامركزية : نقل سلطة القرار وممارستها من المستويات الإدارية العليا إلى الدنيا .
  • مبدأ تفويض السلطة : يجب أن تكون السلطة المفوضة للموظف تتناسب مع مقدرته
  • مبدأ التنسيق : العمل على توفيق وتحقيق الانسجام بين الوحدات الإدارية المختلفة لأداء الأعمال وتحقيق الأهداف.
  • مبدأ المرونة : أي أن يكون التنظيم مرنا قابلا للتغير مع المتغيرات الداخلية والخارجية التي تحيط بالمنظمة.

انواع التنظيم

انواع التنظيم الإداري هو ثلاث انواع أهم انوع الاول فــاهو التنظيم الرسمي اما انوع الثاني فــاهو التنظيم غير الرسمي اما انوع الثلاث فــاهو التنظيم الرأسي :-

التنظيم الرسمي

أما التنظيم غير الرسمي فهو أحد أنواع التنظيمات الذي يحدد العلاقات والمستويات الإدارية للأعمال التي يقوم بها الأفراد والجماعات وتوزيع المسؤوليات والواجبات بطريقة تسمح بادا العمل في كل وحدة

التنظيم غير الرسمي

أما التنظيم غير الرسمي فهو أحد أنواع التنظيمات مجموعة من العلاقات التي تنشأ وتستمرين العاملين بسبب وجودهم في مكان واحد للعمل واشتراكهم في مشكلات وأهداف متشابهه .

التنظيم الرأسي

أما التنظيم الرأسي فهو أحد أنواع التنظيمات بسبب استخدام هذا النوع من التنظيم في المنظمات العسكرية ، هناك العديد من الأسماء بما في ذلك التنظيم التنفيذي ، والتنظيم المباشر ، والتنظيم العسكري.
  • تتمتع التنظيم بالعديد من المزايا منها: -
  • يوفر فرصة جيدة لتلقي التدريب في التشغيل المباشر.
  • تحديد بوضوح قوة كل مستوى من السلطات.
  • تحديد بوضوح مسؤوليات كل فرد في المنظمة.
  • ساعد في اتخاذ القرارات بسرعة.
على الرغم من هذه المزايا ، إلا أن لها أيضًا بعض العيوب ، بما في ذلك:-
  • ليس لديها الوقت لأنشطة البحث والتخطيط والتطوير الهامة.
  • لا يتحمل المدراء العديد من المسؤوليات ، وقد تتجاوز هذه المسؤوليات إمكاناتهم وقدراتهم.
  • لا يشجع هذا النوع من التنظيم على تقسيم العمل ، لأن المدير هو الشخص الذي يتخذ القرارات في جميع شؤون المرؤوسين.

الهيكل التنظيمي

يقصد بالهيكل التنظيمي بأنه كيان غير مادی..تصویری يحدد الإطار العام الذي تعمل الإدارة والأفراد بداخلة ويتم تصويرة في شكل خرائط تنظيمية حيث يتضمن :
  • طبيعة المراكز التي يشغلها الأفراد.
  • من لدية السلطة على من.
  • من المسئول امام من.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -