هل الإدارة علم أم فن ام مهنة ولماذا ؟

هل الإدارة علم أم فن أم مهنة !؟

ما هي أهم الأسباب التي لعبت دورا رئيسيا في غياب الثقافة الإدارية عن مهنة الإدارة خاصة في دول العالم الثالث ؟ هو اللبس الشائع بين رجال الإدارة حول مفهوم الإدارة علم أم فن ام مهنة . فالاعتقاد الشائع لدي معظم القيادات العربية بصفة عامة أن الإدارة تعتبر هامة بالطبع ولكنها تعتبر الإدارة بمثابة علم نظري يصعب تطبيقه في إدارة المنظمات ، - بأن الإدارة علم نظري مبني علي نظريات وفلسفات نظرية يشدو بها علماء الإدارة. مقال عن الإدارة علم أم فن أم مهنة كما التالي:
هل الإدارة علم أم فن ام مهنة ولماذا ؟
هل الإدارة علم أم فن ام مهنة ولماذا ؟

هل الإدارة مهنة

الإدارة مهنة بصفة عامة هي بمثابة منهج يتبعه صاحب المهنة في التعامل مع المشاكل المختلفة التي تواجهه أثناء ممارسة مهنته . لكن هذا المنهج ليس منهجا عشوائيا يعتمد علي ما اكتسبه صاحب المهنة من خبرات سابقة بعضها خبرات صائبة واخري غير صائبة ، ولكن استخدام صاحب المهنة لهذا المنهج يعتمد على مزيج من العوامل منها النظريات التي تحتوي علي المفاهيم والأسس العلمية لممارسة المهنة وأيضا يعتمد علي الخبرات السابقة وما اكتسبه من خبرات ناجحة في إطار تطبيق النظريات . كما يعتمد هذا المنهج على مهارة صاحب المهنة على تط ما تعلمه من نظريات علمية . بالإضافة إلى ذلك يعتمد هذا المنهج عل قدرات وإمكانيات صاحب المهنة على تطبيق تلك المفاهيم والأصول العلمية.

وإذا تحدثنا عن مهنة الإدارة ، فإن المفهوم السابق لا يختلف عن مفهوم مهنه الإدارة - كمهنة إدارية - فهي بمثابة المنهج الذي يعتمد عليه المدير ( ممارس مهنة الإدارة ) في التعامل مع المشكلات الإدارية التي تواجهه معتمدا في ذلك على الأسس والمفاهيم والأصول العلمية النظرية الإدارة كعلم ، هذا بالإضافة إلى الاعتماد علي خبراته الناجحة في تطبيق المفاهيم الإدارية لنظرية الإدارة، وكذا مهاراته الإدارية في تطبيق تلك المفاهيم وآليات نظرية الإدارة ، بالإضافة علي ما يتمتع المدير من قدرات إدارية تمكنه من التطبيق السليم لتلك المفاهيم.

المنظور المهني للإدارة يتضمن الأبعاد التالية :

  • القدرة على قيام المدير بأدواره الإدارية.
  • توافر القدرات والمهارات والخبرات الإدارية لتطبيق أصول ومبادئ وأسس ونظرية الإدارة.
 ويرتبط بمهنة الإدارة ضرورة تخطيط المسارات المهنية الادارية
والأن ما هو المقصود من المسار المهني والوظيفي؟ وما هي ....؟
وكيف يستطيع المديرين تطوير وتنمية مساراتهم الوظيفية ؟

المنظور المهني للإدارة

تعتبر العلوم الاجتماعية علوم لا تتسم بالثبات وذلك بالمقارنة بالعلوم الطبيعية التي تتسم بالثبات وتد الإدارة كعلم من العلوم الاجتماعية إلا أنها أقل العلوم الاجتماعية ثباتا .
فالعلوم الاجتماعية والإدارة بشكل خاص ، تتعامل مع العديد من الظواهر المعقدة والتي لا يتوافر عنها الكثير من المعلومات بعكس تركيب وسلوك الذرة مثلا يكون أقل تعقيدا من سلوك الأفراد. ولكن يجب أن نتذكر أنه حتي في أكثر العلوم دقه - الطبيعة مثلا - يوجد العديد من المجالات التي لا يتوافر عنها المعرفة العلمية .

هل الإدارة علم

ما هو المقصود من العلم الإدارة ؟
يفسر العلم الظواهر بالمنطق والعقلانية الطبيعية، والخاصية الأساسية للعلم هي أن المعرفة يتم اكتشافها وتحلل من خلال تطبيق الطريقة العلمية.
بالمقارنة مع العلوم الطبيعية التي تتميز بالاستقرار ، فإن العلوم الاجتماعية لا تعتبر علمًا ثابتًا ، وتعتبر الإدارة كعلم اجتماعي من أكثر العلوم الاجتماعية اضطرابًا. على وجه الخصوص ، تعاملت العلوم الاجتماعية والإدارة مع العديد من الظواهر المعقدة ، وهناك القليل من المعلومات حول هذه الظواهر ، على سبيل المثال ، على عكس سلوك الذرات ، فإن الذرات أكثر تعقيدًا من السلوكي الفردي. لكن يجب أن نتذكر أنه حتى في أكثر العلوم دقة (مثل الطبيعة) ، في العديد من المجالات ، لا تتوفر المعرفة العلمية.

هل الإدارة فن

من ناحية أخرى ، تتمتع السلطة الإدارية بجوانب فنية وفلسفية عند التعامل مع الناس والمجتمع ، وتنطوي على جوانب غير مادية في الناس والمجتمع ، وتواجه العديد من المواقف التي تتطلب الخبرة والحكم الشخصي والإبداع والتنقل وعلاقات التصميم.

هو السبب في أنها تتمتع بنكهة فنية وخصائص فلسفية ، ويمكن للمدير الناجح الاستغناء عنها ، فالثقافة السائدة في المجتمع تؤثر على هذا الجانب من الإدارة العامة إلى حد كبير.
لذلك يمكن استنتاج أن الإدارة هي علم ام فن أم فلسفة في نفس الوقت.

الحاجة الي نظرية إلي ممارسة مهنة علم الإدارة.

تؤثر المعرفة بالمبادئ الأساسية والأساليب الإدارية بشكل كبير في كيفية ممارسة مهنة الإدارة وتحسينها ، وبالتالي تحسين مستوي الأداء .
ومن الملاحظ أن تطوير المعرفة الإدارية وتطبيقها بشكل سليم قد تأخر طويلا بالمقارنة بالتطورات التي تمت في المجالات الأخرى وخصوصا في النواحي الفنية المتعلقة بالآلات والمعدات.
لقد أدرك المفكرون من رجال الإدارة أمثال هنري فايول وشستربرنارد ( أهمية وجود مفهوم واضح للإدارة وإطار النظرية والمبادئ المتعلقة بها.
ومما لاشك فيه أن هناك تزايدا في وعي المديرين في الدول الغربية بأهمية الحاجة لوجود نظرية لممارسة مهنة الإدارة للأسباب التالية:
  1. الزيادة الكفاءة والفعالية في الأداء.
  2. لتحديد وبلورة طبيعة مهنه.
  3. لإنجاز أهداف اجتماعية.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -